سلفيون تبنوا الخطاب التفجيري يعترفون بفشل تجربتهم ويدعون السلطات للمصالحة

سلفيون تبنوا الخطاب التفجيري يعترفون بفشل تجربتهم ويدعون السلطات للمصالحة

اعترف معتقلو السلفية الجهادية بفشل تجربتهم السياسية التي تبنت عقيدة مختلفة في اطار العنف كخيار لتحقيق تصورهم، مما قادهم الى خيار » المراجعة والمصالحة  » كما اعلنوا مساندتهم ودعمهم لأي جهاد يساهم في تطوير مسيرة الاصلاح الديمقراطي المبني على الدولة المدنية، خلال الندوة الفكرية التي نظمتها « هيئة المحامين الوسطاء للتصالح الوطني  » بالرباط. وأكد جل المتدخلين ان خارطة التيارات السلفية لا علاقة لها بالتراب الوطني، وإنما جاءت من روافد المحيط من خلال تطور الخطاب الايديولوجي والذي تحول بدوره الى خطاب تفجيري لا يخدم الدعوة الشرعية، ويقع ضحية هذا الخطاب من يدعون المشيخة المجردة من العلم، وهم بذلك يخدمون مصالح استخباراتية ويطبقون اجندات امريكية. وفي الختام اكد المتدخلون على ضرورة الفصل بين ما هو عقلي صرف يهم قناعة المواطن وبينما هو منهجي يسوغ الاجتهاد فيه.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.