الملفات التي تؤرق رئيس الحكومة وتؤثر على شهيته على مائدة إفطاره

الملفات التي تؤرق رئيس الحكومة وتؤثر على شهيته على مائدة إفطاره

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 31 يوليو 2013 م على الساعة 12:54

بالرغم من ان بنكيران تلقى خطاب الملك محمد السادس أمس بارتياح حين عبر عن دعمه للحكومة وتشجيعه لها، غير أن ثلاث ملفات « تشوش » عليه، وتقض مضجعه ليل نهار، وقد تؤرق باله وهو رفقة حرمه. انسحاب الاستقلال من الحكومة، خلف أزمة تقص مضجع رئيس الحكومة، وهو مطالب الييوم بإعادة ترميم حكومته التي لم يمض عليها ثلاث سنوات حتى « تفرق المجمع » وإلا فإن الخيار الأخير التوجه إلى انتخابات سابقة لأوانها. الملف الأول الذي يقلق بنكيران، أن المفاوضات مع حزب التجمع الوطني للأحرار بالرغم من كونها تسير في الشكل المطلوب، غير أن سقف مطالب مزوار سيكون مقلقا، إلى جانب كون قادة من حزب العدالة والتنمية يتحفظون على استوزار مزوار الذي تلاحقه لعنة البريمات بينه وبين بنسودة. الملف الثاني، يتعلق بخرجة حزب الحركة الشعبية الذي يقوده وزير الداخلية امحند العنصر. الخرجة التي قادها محمد مبديع رئيس الفريق النيابي لحزب السنبلة، وهو يضغط على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، داعيا إياه إلى ضرورة « رد الاعتبار » لحزب الحركة، ومنحه وزارات بحجمه، وكذا وزارات وقطاعات لها علاقة بالمواطنين، على غرار ما منح لحزب التقدم والاشتراكية الذي منح وزارات مهمة، بحسب تعبير مبديع. الملف الثالث، ويتعلق الأمر بسحب صفة فريق نيابي من حزب التقدم والاشتراكية، بعد التصويت على النظام الداخلي لمجلس النواب، بالرغم من كون رئيس الفريق يؤكد أن التصويت لا يعني فريقه في شيء. هي ملفات ثلاثة توجد على مائدة إفطار رئيس الحكومة بشكل يومي، وإذا استعصي عليه حلها في الأسابيع المقبلة، فإن خيار الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها بالرغم من تكلفته المادية والزمنية يبقى الحل الأخير امام زعيم العدالة والتنمية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة