المتهم الرئيسي في تفجيرات أركانة:من يصدق انني كبائع أحذية يمكنه أن يخطط بمعدات عسكرية لعملية ارهابية وقد عرضوا علي الأموال لأعترف بما لم أرتكبه!

المتهم الرئيسي في تفجيرات أركانة:من يصدق انني كبائع أحذية يمكنه أن يخطط بمعدات عسكرية لعملية ارهابية وقد عرضوا علي الأموال لأعترف بما لم أرتكبه!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 02 أغسطس 2013 م على الساعة 10:33

يخوض  عادل العثماني، المتهم الرئيسي في « تفجيرات أركانة »، إضرابا مفتوحا  عن الطعام منذ  24 من شهر يوليوز الماضي،  احتجاجا على وجوده وراء القضبان من « دون موجب حق ولا قانون » . وجاء في بيان من المتهم الرئيسي في « تفجيرات أركانة »، يتحدث فيه عن أوضاعه المزرية التي يعيشها داخل السجن ،  توصلت به اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين : » أنا عادل العثماني رقم  اعتقالي هو 172 معتقل على خلفية التفجير المفضوح في مراكش , أبلغ الرأي العام الوطني و الدولي أني أخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ   2013/07/24 احتجاجا على وجودي وراء القضبان من دون موجب حق ولا قانون , كما يعلم القاصي والداني ما تعرضت له من ظلم وجور منذ اليوم الأول الذي تم فيه استغلالي كدرع لصد موجة الربيع العربي التي حلت ببلادنا مطلع عام 2011 متمثلة في التحام الشعب مع أبنائه المناضلين في شكل احتجاجات تطالب بالتغيير الجذري , وكذلك لإقفال ملف السلفية الجهادية بشكل كامل والقضاء على كل من ألصق به لقب « سلفي جهادي »،  بحيث لفقوا لي تهمة لا أظن أن في المغاربة من يصدق أن بائع أحذية بسيط يقدم على التخطيط لها وتدبير وسائل ومعدات « عسكرية » لانجازها ».  وأشار عادل العثماني،في البيان ذاته  إلى ما يتعرض له داخل سجن « مول البركي « بآسفي، من مضايقات واستفزازات من طرف الإدارة الحالية المسيرة لهذه المؤسسة السجنية،  التي حرمته حسب ماجاء في البيان من  » أبسط وسائل العيش علما أني محكوم بعقوبة الإعدام ومعلوم أن قانون 23-98 قد كفل لأصحاب هذه العقوبة أوضاعا استثنائية معيشية لا تحق لغيرهم من السجناء… » وقال عادل العثماني: » لذا أتوجه إلى المغاربة الأحرار أصحاب الضمائر الحية أن يقفوا معي في هذه المحنة  حتى يرفع الظلم عني . مذكرا إياهم أنني في يوم من الأيام عرضت علي إغراءات مالية كبيرة مقابل أن أظهر بمظهر المسؤولية عن تلك العملية التفجيرية , حتى يتم لخفافيش الظلام (التي دأبت على امتصاص ونهب مقدرات الشعب وخيرات بلادنا ) ما أرادت وخططت له لفرض حالة الطوارئ في البلاد لتستبيح على إثرها الدم المغربي وأعراض المغاربة الذين خرجوا مطالبين بالحرية والانعتاق من كماشة المخزن »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة