الهلالي للرويسي: كلما اشتد حبل المشنقة على صديقك الهمة صديقك تخرجين أنيابك1/3 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الهلالي للرويسي: كلما اشتد حبل المشنقة على صديقك الهمة صديقك تخرجين أنيابك1/3

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 08 أغسطس 2013 م على الساعة 16:04

لست أدري هل اناديك بالسيدة خديجة، تيمنا بمن تتسمين باسمها، غير اني اعلم أن ام المؤمنين خديجة براء من الملحدين ووكالين رمضان ومن المجاهرين بالدعوة إلى السفاح والزنى والخيانة الزوجية باسم الحرية الجنسية ومناصري الشذوذ والسحاق باسم حقوق الإنسان، أم اناديك بالسيدة الرويسي، لكنني على يقين أن المرحوم عبد الحق الذي رفع هذا الإسم في سماء التضحية والنضال والكفاح، يئن في قبره خجلا من تدنيس هذا التاريخ وهذه الذاكرة بالإرتماء في أحضان الإستئصال ثم المرور إلى سرعة قصوى في خدمة أجندات الإنقلاب والإنقلابيين. لكن لا مشاحة في الإسم وسأناديك بالسيدة خديجة الرويسي طالما أن الإسم بريئ من الممارسات المفلسة لحامليه. أعرف أن مقالي هذا لن يحظى بربع الإهتمام الذي حظي به مقالك في وسائل الإعلام وفي المواقع الإلكترونية، لأنني لا أملك معشار ما تملكين من نفوذ وسطوة على هذه المواقع، بما يدفع البعض تملقا أو تزلفا إلى تقديم خدمة إعلامية مدفوعة الأجر المعنوي أو المادي في هذه الغزوة اللفظية، ولأنني لا أملك ما أزود به هذه المواقع من إعلانات ملونة أو نفوذ على المستشهرين، لكي أوجه بوصلتهم إلى هذا الموقع أو ذاك، لقاء الخدمات التي تقدم إلي في مثل هذه الخرجة، لكني أراهن على ما تبقى من مصداقية، ومن شرف مهني في ممارسة حقي في الرد حسبما يقول بذلك القانون، وأنظر ماذا يفعل رؤساء ومدراء التحرير بشأن هذا الحق في نشر وجهة نظري في المواقع التي نشرت مقالك. استعير هذا العنوان أعلاه « الرويسي واجندة الجهة الرابحة » من صرخة المناضل والحقوقي السيد الصبار ضدك في أعقاب عودتكم من الحسيمة مقرا بحقيقتك وهي انك دائما مع « الجهة الرابحة » وهي شهادة حق في شخصكم ممن يعرفك حق المعرفة والعهدة على الراوي. السيدة خديجة الرويسي، لا يسعني إلا أن أتفهم نوبات الهستيريا، والصرع التي تنتابك كلما اشتد حبل المشنقة على فلول الإستئصال، وبالأخص على صديقك، الذي تخرجين أنيابك في مواجهة أي رد فعل شعبي على كل كارثة يجر إليها البلاد، لكن ما لا أفهمه هو أن لا تخجلي من نفسك وأنت تستعيدين ماض يتبرأ منك إذا نطق، ومنه سنوات الرصاص وشهداء 81 و84 لان ما ارتكبتم في العشرية الحمراء منذ 2003 انسى المغاربة ماضي الرصاص بحاضر الجمر الذي لم يندمل ولم يجبر كسره بعد، وما زالت مطالب عدم إفلاتكم منه قائمة لا تسقط لا بالتقادم ولا بالربيع العربي الذي طوح بكم على ذاكرة النسيان. مهما زورتي من حقائق ومهما اختلقتي من اكاذيب فيما نقلتيه افتراء على لساني وما نسبتيه تدليسا إلى شخصي وأمعنت في إلصاقه بالهيئة التي أتشرف بالإنتماء إليها، من موقع الخدمة وليس من موقع الزعامة حول جلاد العهد القديم، فلن يبعد عنكم وعن سائر جلادي العهد الجديد مسؤولية ما وضعتم فيه البلاد ومؤسساتها الدستورية من كوارث سواء في عشرية التحكم أو في سنتين من التشويش على تجربة الإصلاح في ظل الإستقرار الآن وفي الوقت ذاته فإن هستيريتك لن تثنيني كما كل الأحرار من قول ما يعتقدونه بخصوص التضحية بكبش فداء حتى وإن كان جلادا قديما، لأن الظلم محرم على الجميع بما فيهم المجرمين الذين يتمتعون بحقهم في المحاكمة العادلة وفي حقوق قضاء ما يستحقون من عقاب في احترام لآدميتهم، إلا إذا كنت قد نسيتي ادبيات حقوق الإنسان ولم تكوني امتطيتها للأغراض التي حققتها بوسائل أخرى من بينها التراكتور. رغم نفينا المتكرر للإنتماء للإخوان المسلمين، إلا ان إصرارك على رمينا بهذا الشرف النبيل، وطالما انك لا تندرجين عندما ولا حزبك في خانة من يعنينا توضيح مواقفنا وانحيازاتنا الصحيحة، كل ذلك يجعلنا نقول لك أنا مع الإخوان المسلمين وماذا بعد؟ هل الإخوان المسلمين متهمين بالتهم التي تجرونها خلفكم بالأمس واليوم ؟ هل الإخوان المسلمين يمتلكون في رصيدهم الناصع تهمة التواطؤ والتآمر مع الإنقلابيين في انقلابي 70و71 التي عرتكم فيها رسالة المرحوم الفقيه البصرري؟ أم أن الإخوان المسلمون متهمون بحمل السلاح على دولتهم كما حصل معكم في وقائع متكررة منها أحداث 73، أم أن تهمة الإخوان المسلمون هي الإستئصال الذي استأسدتم به على بلادكم طيلة العشرية الحمراء إلى ان قض الربيع العربي احلامكم أو بالأحرى الكوابيس التي كنتم تكتمون بها انفاس الشعب المغربي وأحراره يوم كان جلادوكم يتصرفون في مفاصل الدولة والأجهزة ويسب سفاؤكم مسؤولي الدولة في استغلال للثقة التي لا يستحقوونها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة