الغضب الذي أثار مسيحيين باليوسفية

الغضب الذي أثار مسيحيين باليوسفية

أثار قرار هدم مقر الكنيسة الكاثوليكية بالحي الإداري باليوسفية حفيظة فعاليات المجتمع المدني ونقابيين وإعلاميين وحقوقيين، كما أجج غضب مقيمين فرنسيين ولدوا بمدينة لويس جونتي وذلك في إشارة إلى الجيولوجي الفرنسي الذي اكتشف مادة الفوسفاط في أواخر العشرينيات، قبل أن يشرعوا في توقيع عدد من العرائض مطالبين بوقف مشروع قرار وصفوه بالمجحف.   وقالت « الصباح » التي أوردت هذا الخبر في عدد الخميس والجمعة المقبلين، أن فاعلين جمعويين استغربوا نية الإجهاز على واحد من أغرق المرافق الدينية بالمدينة التي يعود بناؤها إلى الفترة الكولونيالية، ببناء مرافق إدارية تابعة للعمالة، ضمنها مقر العمالة الجديد، في وقت كان يمكن اختيار مكان آخر لهذا الغرض دون المساس برموز المدينة المعمارية وذاكرتها.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.