بيير فيرميرن للفيغارو: الاحتجاجات عن العفو على "دانييال" ليست إلا ذريعة والقصر يخشى من شعبية بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بيير فيرميرن للفيغارو: الاحتجاجات عن العفو على « دانييال » ليست إلا ذريعة والقصر يخشى من شعبية بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 13 أغسطس 2013 م على الساعة 22:13

أكد  المؤرخ المتخصص في قضايا المغرب العربي، بيير فيرميرن ، أن الاحتجاجات الأخيرة التي أعقبت العفو الملكي على البيدوفيل الاسباني « دانييال كالفان »، ليست سوى ذريعة، والنقطة التي أفاضت الكأس ليس الا، لأن  الاحتجاجات الشعبية لا ترتبط فقط بالعفو الملكي على « دانييال »،  لكن ترتبط في الواقع  بالأزمة السياسية التي تمر بها المملكة، بعد انسحاب حزب الاستقلال من الائتلاف الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية . وأوضح بيير فيرمان، في حوار قصير مع يومية « لوفيغارو « الفرنسية،  أن سبب الأزمة السياسية التي يعيشها المغرب تعود إلى سنة 2012 ، حينما وافق صندوق النقد الدولي على منح ستة مليارات دولار كدعم للمغرب مقابل إصلاح صندوق المقاصة، حيث اقترح الصندوق على الحكومة استبدال النظام الحالي بالدعم المباشر للفقراء »، مشيرا إلى أن القصر والجهات المحافظة في البلد تخشى من أن تزداد شعبية الإسلاميين ان هم قاموا بإصلاح صندوق المقاصة… وبطريقة أخرى، فالملك يسعى لتكرار النجاح الذي حققه والده الحسن الثاني، حينما ورط الاشتراكيين في السلطة، وتدبير الشأن العام. إلا أنه مع ذلك يضيف فيرميرن  » الاسلامييون يملكون مناضلين كثر، ولهم تأثير قوي على المجتمع ». وحول ما إن كانت الاحتجاجات الأخيرة بالعديد من المدن المغربية، بعد الإفراج عن « دانييال »، من شأنها  أن تؤدي إلى وقوع أحداث شبيهة بأحداث مصر وتونس، أشار الباحث في شؤون المغرب العربي، إلى أن هذه الأزمة السياسية أتت في وقت سيء للغاية ، فالوضع الاقتصادي للبلد يبعث على الأسى.  وبالرغم من أن المغرب يشكل حالة استثنائية في المنطقة،  لكون الإسلاميين في مصر وتونس يمسكون فعلا بالسلطة بخلاف المغرب، فالملك في المغرب مازال يمسك بأهم السلط، والدستور المغربي المعدل في سنة2011 ، لم يأت بتغييرات جوهرية، باستثناء صعود حزب العدالة والتنمية إلى تدبير الشأن العام.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة