رحاب لـ"فبراير.كوم": لم نطلب الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الموحد وهذا ما نقوله لنبيلة منيب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رحاب لـ »فبراير.كوم »: لم نطلب الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الموحد وهذا ما نقوله لنبيلة منيب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 م على الساعة 10:55

قالت عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حنان رحاب، إن حزبها لم يطلب التحالف مع الحزب الاشتراكي الموحد، حتى ترفض أمينته العامة نبيلة منيب، الدخول فيه مع القيادة الحالية لحزب الوردة، الذي اختار مناضلوه ادريس لشكر كاتبا أولا له « بشكل حر وداخلي »، وهو التصريح الذي أضافت رحاب « فاجأنا داخل الاتحاد ».   مع ذلك أضافت رحاب، « الجبهة اليسارية القوية التي نسعى إلى بنائها، لا بد وأن تضم الحزب الاشتراكي الموحد »، إحدى دعامات اليسار كما وصفته، والتي بدأ العمل باتجاهها مع إعلان انضمام حزبي العمالي والاشتراكي للعائلة الاتحادية، وهو العمل المتواصل حسب رحاب، عبر السعي لتجاوز الخلافات مع حزبي المؤتمر الوطني الاتحادي والطليعة الديمقراطية.   وتابعت، « تجمعنا نضالات مشتركة مع الحزب الاشتراكي الموحد وأحزاب اليسار المشتت ونسعى للاندماج معا تحت لواء الاتحاد الاشتراكي »، لكن مع احترام القيادة الحالية للحزب التي اختارها مناضلوه  » فلا صوت يعلو على صوتهم ».  وعلى أمل « أن تتغير كل السياقات مستقبلا » أكدت رحاب، إن « مستقبل الحياة السياسية القريب، سيشهد اندماج مجموعات يسارية تحت لواء لاتحاد الاشتراكي ».   وعن  صفة « الانتهازية » التي ألصقتها الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحدة، بمواقف الأحزاب المغربية المتخلفة  عن مواكبة قضية العفو الملكي عن « دانيال كالفان »، قالت رحاب، إن الاتحاد كان من بين الأولين الذين عبر قادته عن تنديدهم بفضيحة « دانيال كالفان »،  عبر تصريحين مسجلين بتاريخ الجمعة 02 غشت لادريس لشكر بذات الصدد، ومشاركة أعضاء من المكتب السياسي وبرلمانيين بالوقفة الاحتجاجية مام البرلمان، وافتتاحيات جريدة الاتحاد الاشتراكي ومواكبتها للغضب المعبر عنه على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.   وأضافت، إن جميع الأحزاب تأخرت عن إخراج بلاغات، بما فيها الأصالة والمعاصرة الذي وقع بلاغه باسم رئيس مجله الوطني، ويعود سبب تأخر حزب الوردة عن إخراج بلاغ هو الآخر إلى اجتماعه المقرر الاثنين 05 غشت بينما اندلعت الأحداث قبل ذلك، مؤكدة أن هناك جهات تسعى إلى أن تجعل الاتحاد الاشتراكي « الغطاء الأسود الممكن كتابة كل ما هو أبيض عليه »  وهو الحزب الحاضر بشكل مبدئي في كل القضايا العادلة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة