حامي الدين: الجيش المصري ارتكب مجزرة وجريمة ضد الانسانية في رابعة العدوية وأدعوه للانسحاب من الحياة السياسية

حامي الدين: الجيش المصري ارتكب مجزرة وجريمة ضد الانسانية في رابعة العدوية وأدعوه للانسحاب من الحياة السياسية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013 م على الساعة 16:40

في الوقت الذي اكتفت فيه وزارة الخارجية والتعاون، التعبير عن  تأثرها وانزعاجها وتأسف للخسائر في الأرواح التي وقعت بمصر اليوم، خرج  منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، الذي يقوده القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، ليدعو الحكومة التي يقودها حزبه، إلى بإدانة هذا الفعل الإجرامي الذي يتعارض مع العديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ويضرب الحق في التظاهر والاحتجاج السلمي ».   وحسب بلاغ صادر عن منتدى الكرامة، فإنه يدعو : » الجيش المصري بالانسحاب السريع من الحياة السياسية، انسجاما مع مبادئ الديموقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها بواسطة انتخابات حرة ونزيهة، وانسجاما مع كافة العهود والمواثيق الدولية ».   وطالب منتدى الكرامة لحقوق الانسان، المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم بالمغرب بضرورة تدخل عاجل لجميع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص لحماية حق المدنيين في الحياة وفي الأمان الشخصي والسلامة البدنية وضمان حقهم في الاحتجاج السلمي ، مع تحريك المتابعة الجنائية الدولية ضد المتورطين في ارتكاب المجزرة.   واستنكر المنتدى في البلاغ ذاته الذي تتوفر « فبراير.كوم » على نسخة منه: » التداعيات المأساوية للقرار الذي اتخذته السلطات المصرية، والقاضي بفض الاعتصامات السلمية بكل من رابعة العدوية والنهضة، عن طريق استخدام القوة » معتبرا أن ما حصل اليوم من مجزرة، يعتبر  » بمثابة جريمة ضد الإنسانية، تستوجب المتابعة القانونية أمام القضاء الجنائي الدولي وإيقاع الجزاء بالمتورطين في هذه الأحداث وكل من أعطى التعليمات بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ».   واستنكر حامي الدين وإخوانه بالمنتدى، ما أسموه : »أسلوب  التحريض والاستفزاز الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، ويندد بخطاب الإشادة بالقتل والترويع الذي يتم ضد المتظاهرين السلميين، ويطالب وسائل الإعلام بالتزام قواعد الحياد والمهنية ونقل الأخبار والوقائع بموضوعية »، داعيا في الوقت نفسه، جميع الفرقاء السياسيين إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والرجوع إلى الشرعية الدستورية، وتدشين مرحلة سياسية جديدة على قاعدة العدالة الانتقالية واحترام الإرادة الشعبية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة