بعد الخطاب الملكي: رأس الداودي مطلوب

بعد الخطاب الملكي: رأس الداودي مطلوب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 أغسطس 2013 م على الساعة 12:33

ليس رأس وزير التربية الوطنية محمد الوفا، من بات في مهب الريح بعد خطاب الملك محمد السادس الذي انتقد بشدة الوضعية التي تعيشها المنظومة التعليمية، فهناك وزير التعليم العالي لحسن الداودي هو الآخر معني بكلام الملك والرسالة واضحة بهذا الشأن. لنعد إلى الخطاب الملكي والذي قال بالضبط في إحدى فقراته: إن قطاع التعليم يواجه عدة صعوبات ومشاكل، خاصة بسبب اعتماد بعض البرامج والمناهج التعليمية، التي لا تتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، فضلا عن الاختلالات الناجمة عن تغيير لغة التدريس في المواد العلمية، من العربية في المستوى الابتدائي والثانوي، إلى بعض اللغات الأجنبية، في التخصصات التقنية والتعليم العالي. وهو ما يقتضي تأهيل التلميذ أو الطالب، على المستوى اللغوي، لتسهيل متابعته للتكوين الذي يتلقاه ». الملك وهو  يتحدث في الخطاب نفسه عن كون قطاع التكوين بالصناعة التقليدية وجه عتابا ضمنيا لوزارة التعليم العالي التي يشرف عليها لحسن الداودي بكونها وراء إخراج جيوش من المعطلين الذين يحتجون أمام البرلمان ومؤسسات الدولة للمطالبة بتوفير الشغل، وذلك حين قال »(..) وذلك مقارنة بخريجي بعض المسالك الجامعية، التي رغم الجهود المحمودة التي تبذلها أطرها، لا ينبغي أن تشكل مصنعا لتخريج العاطلين، لاسيما في بعض التخصصات المتجاوزة ». خطاب الملك بلهجة قوية ورسالة واضحة إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وضع « خارطة الطريق » أمام لحسن الداودي وزير التعليم العالي بقوله: كما ينبغي تعزيز هذا التكوين بحسن استثمار الميزة التي يتحلى بها المواطن المغربي، وهي ميوله الطبيعي للانفتاح، وحبه للتعرف على الثقافات واللغات الأجنبية »، مضيفا : »وذلك من خلال تشجيعه على تعلمها وإتقانها، إلى جانب اللغات الرسمية التي ينص عليها الدستور لاستكمال تأهيله وصقل معارفه، وتمكينه من العمل في المهن الجديدة للمغرب، التي تعرف خصاصا كبيرا في اليد العاملة المؤهلة، كصناعة السيارات، ومراكز الاستقبال (كم t مs ل ف م ) وتلك المرتبطة بصناعة الطائرات وغيرها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة