طه لـ"فبراير.كوم": تشيكيطو تعرض لضغوطات كبيرة ولتوبيخ لأنه اتخذ خطوة أكبر منه وهذه حقيقة الجمع بين منصبين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

طه لـ »فبراير.كوم »: تشيكيطو تعرض لضغوطات كبيرة ولتوبيخ لأنه اتخذ خطوة أكبر منه وهذه حقيقة الجمع بين منصبين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 22 أغسطس 2013 م على الساعة 6:45

قال عضو حزب الاستقلال محمد طه، إن حزبه « للأسف يضم برلمانيا كعادل تشيكيطو »، الذي « لا تاريخ نضالي له »،  وهو البرلماني الذي اتخذ خطوة تدخل في إطار « البطولة الفارغة »، حسب طه، من أجل سحب اهتمام الرأي العام عن القضايا المهمة التي وجبت مناقشتها.   وأضاف طه، إن تشيكيطو سحب دعوته لحضور حفل الولاء « قبل غيره »، ليتخذ لاحقا خطوة يقول عنها أنها شخصية بينما هي تورط حزب الاستقلال الذي « ما كان ليهتم أحد لتشيكيطو لولا أنه ينتمي إليه »، فبالنهاية حسب طه، « لا أحد أرغمه على حضور حفل الولاء أو الركوع »، الذي يعتبره طه نوعان ركوع تحية وركوع عبادة، هذا الأخيرة منهما أبعد ما يكون عن الركوع في حفل الولاء، الذي يعتبر كما أضاف « طقسا من طقوس التعبير عن الولاء للملكية وإشارة تحية ».   وتابع عضو حزب الاستقلال، إن تشيكيطو تعرض لضغوطات كبيرة وللتوبيخ لأنه « اتخذ خطوة أكبر منه »، ولم يعد لأجهزة الحزب التي انتخبته ضمن لائحة الشباب، التي أريد بها ضخ دماء جديدة للبرلمان لا اتخاذ « هذا الموقف أوذاك » والابتعاد عن خدمة المواطنين الذين منحوهم أصواتهم.   ورد طه على تصريح سابق لتشيكيطو، قال فيه إنه يعتبره من « أثاث حزب الاستقلال، « يا ليت لو ظل بحزب الاستقلال أثاث مثلي »، رادا أيضا على اتهام آخر من البرلماني الشاب، بجمع طه بين وظيفتين،  » الموضوع قديم جدا، يعود إلى عشر سنوات عندما كنت متعاقدا مع مجلس النواب، وملحقا بديوان وزير التجهيز والنقل آنذاك في حكومة ما بعد التناوب، وهو موضوع انتهى بعدما سويت كل الخلافات المتعلقة به، لأنني كنت أتقاضى أجرا من المالية العامة »، نافيا أن يكون قد ولج الوظيفة العمومية كموظف قبل سنة 2006.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة