القصة الكاملة للنيران التي التهمت المطعم الأمريكي في المدينة الحمراء+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القصة الكاملة للنيران التي التهمت المطعم الأمريكي في المدينة الحمراء+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 27 أغسطس 2013 م على الساعة 11:07

[youtube_old_embed]CfDjM45t5FQ[/youtube_old_embed]

الساعة تشير الى العاشرة والنصف ليلا. المكان: ماكدونالد مراكش بطريق آسفي. مراكش التي تكتظ بالزوار في هذه الأيام، مغاربة وأجانب، تكون لدى نوع من عاشقي مدينة النخيل وجهة ماكدو لتناول وجبة سريعة.   داخل المطعم، المتواجد على طريق آسفي وطريق الدار البيضاء، كل شرع في اختيار الوجبة التي سيتناولها، وفي مقاعد أخرى، شاب رفقة صديقته، وفي زاوية آخرى، تجلس فتاة شقراء أجنية رفقة صديقها، يأكلان ما اختاراه.   لا أحد كان يعتقد أن أمسية بمدينة مراكش، وداخل « ماكدو طريق آسفي » كما يسميها المراكشيون، ستتحول لكابوس كاد يقض مضجع الجميع، ويحولها لمدينة حزينة في صيف تنتشي فيه برائحة السهر والسمر والليالي الحمراء.   فجأة. جرس الإنذار يرن. العمال يعطون إشارات للزبناء بالفرار، قبل أن يتحول الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.   من الفم إلى الأذن. حريق يشب في المكان، وما هي إلا ثواني قليلة، حتى فر الجميع، كيف لا، والحريق بسرعة البرق انتشر كالهشيم، كما أكد ذلك عمال لـ »فبراير.كوم ».   رغم كون المطعم يتوفر على وسائل الحفاظ على أمن الزبناء، غير أنه لولا جرس الإنذار الذي رن بسرعة معطيا اشارة بضرورة افراغ المطعم، لكان الأمر كارثيا، يقول حسن السويح المسير الجهوي لماكدونالد في تصريحه لـ »فبراير.كوم ».   لكن ما السبب الذي قد يكون نتج عنه هذا الحريق، نسأل أحد العمال، ليكشف أن الأمر يتعلق بتماس كهربائي بأحد المولدات الكهربائية المتواجدة بالمطعم. هي نفسها الرواية التي كررها عامل آخر.   المدير الجهوي لماكدو بمراكش، بدوره أكد نفس الرواية ولم يذهب في اتجاه آخر، ليبقى الأمر معلقا إلى حين إجراء تحقيق في الموضوع.   الخبر انتقل بسرعة لأعلى المستويات الأمنية بمراكش، وهرعت جميع المصالح إلى عين المكان، محدثا ذلك استنفارا أمنيا كبيرا.   ترك والي الجهة محمد فوزي بيته، ونفس الأمر فعل والي الأمن الدخيسي، إضافة إلى مسؤولين آخرين هرعوا بدورهم صوب المكان الذي احتشدت فيه شاحنات الوقاية المدنية لإخماد الحريق.   أمام هذا الوضع، والنار تلتهم المطعم، فجأة يتهاوى وهو الذي كان يشكل « معلمة » في مكان بعيد عن معلمة ساحة جامع لفنا وغيرها.   بدأ الخوف يدب إلى نفوس المسؤولين الأمنيين من أن يتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، ليشرعوا بالعمل بسرعة على إفراغ موقف السيارات المتواجد بالقرب منه، وانقاذها بدو رها من النار التي قد تصل إليها في غفلة منهم.   عناصر الشرطة القضائية بدأت في الاستماع للمعنيين، وجمع خيوط قد تفضي بهم الى الأسباب الحقيقية وراء هذا الحريق الذي هز مراكش، وروع ليلتها. التحقيق بدأ مع مسير للمطعم وعاملين، وقد يطول ليتم الاستماع إلى أسماء أخرى.   عادت الأمور الآن إلى الهدوء الذي كانت عليه، مصالح الوقاية المدنية بشاحناتهم عملوا على اخماد حريق روع أمن مراكش الهادئة المنتشية بلياليها الحمراء والساخنة، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق.   ملحوظة :   تناقل عدد من رواد الفايسبوك تعليقات مباشرة بعد انتشار خبر الحريق، وهي تعليقات « انتشى » بعض أصحابها فرحا بهذا الخبر، وكأنهم يبنون سعادتهم على احتراق أجساد آخرين، ناسين أو متناسين أن الحياة والانسانية أسمى من حق على الامبريالية الأمريكية أو غيرها.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة