بشاعة: شقيق القاصر الذي اغتصب وأحرق حد الموت لـ"فبراير.كوم": هكذا اغتصبوه وأضرموا النار في جسده+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بشاعة: شقيق القاصر الذي اغتصب وأحرق حد الموت لـ »فبراير.كوم »: هكذا اغتصبوه وأضرموا النار في جسده+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 30 أغسطس 2013 م على الساعة 23:17

[youtube_old_embed]-Oceo9rdR-4[/youtube_old_embed]

توفي الشاب « محمد الشطاح » البالغ من العمر 17 سنة، أمس الخميس بمستشفي ابن رشد في الدار البيضاء، والذي تعرض لعملية اختطاف واغتصاب وحرق بمدينة مكناس. وترجع تفاصيل الحادث الى شهر يونيو 2012 حسب رواية شقيقه، فقد كان « محمد الشطاح » بائعا متجولا يعرض سلعته أمام مسجد بمنطقة « حمرية » في مكناس على زبنائه كعادته، غير أن ذلك اليوم المشؤوم، كان مختلفا عن بقية الأيام.. فقد تقدم نحوه بعد موعد صلاة العصر، زبون اشترى منه آله حلاقة كهربائية « طاندوز »، وأخذ يتبادل معه اطراف الحديث، سائلا اياه عن الأرباح التي يجنيها من عمله فاجابة « محمد »: »لكل يوم رزقه والحمد والشكر لله » غير ان الزبون اقترح عليه بديلا من خلال تشغيله بشركة أمريكية!  رحب « محمد » بالبديل وتبادل مع الزبون العابر أرقام الهاتف بهدف التواصل في لقاء آخر. اتصل الزبون بـ »محمد »، وحدد معه موعدا بأحد المقاهي، لكن « محمد » تخلف عن الموعد. جدد الزبون الاتصال بـ »محمد » مستفسرا عن سبب تخلفه عن المجيء، فرد « محمد » مشاغل التجارة أجبرته على عدم الحضور، فاقترح عليه موعدا جديدا، ثم سأله عن مكان عمله، وفي اليوم التالي وبعد صلاة الظهر، وحينما انتهى « محمد » من بيع سلعته، جاء الزبون على متن سيارته الشخصية وطلب من محمد الصعود وفي تلك اللحظة لمح « محمد » يده،  وهو يرتدي قفازا قليل السمك ووضع يده على فمه وانفه فحاول المقاومة إلا أنه فقد الوعي . وجد « محمد » نفسه في مكان غريب ويسمع صدى صوته بعيدا وكأنه في قبو، وهكذا اختطفه وخيره بين القبول بالبديل وهو ممارسة الجنس مقابل المال أو التعذيب. ولما رفض « محمد » بكل جوارحه، اغتصبه انداك، وبعد قضاء حاجته منه حسب ما أفاد به شقيق « محمد » لـ »فبراير كوم »، عصب عينيه وكبله بقيد بلاستيكيي، ثم اقتاده  بسيارته الى مكان خالي من المارة، الكائن قرب المحطة الطرقية  بمكناس بجانب المزبلة، فألقي بالضحية واضرم به النار. فالتهمت هذه الاخيرة الجزء السلفي من جسده. انفك القيد البلاستيكي من قدميه بعد ان ذاب بسبب النيران المشتعلة، وبدأ محمد يصرخ وهو يركض، والنار تأكل اطرافه السفلي، وفي تلك الاثناء رمقه حارس ليلي وصاحب مقهى، فقاما بإخماد النار والاتصال بالإسعاف. نقل محمد لمستشفي  بمكناس، وهناك مكث 8 اشهر، لكن حالته ازدادت سوءا، كما تعرض اقرباه لسوء المعاملة من طرف ادارة المستشفي وصلت لمحاولة منع اهله من زيارته. نقل بعدها « محمد » الى مستشفي ابن رشد بالدار البيضاء، فمكث به ما يقارب 3 اشهر، الى ان لفض انفاسه يوم أمس. وفاة « محمد » زادت من معاناة العائلة التي تناشد المسؤولين مساندتها فيما يخص الشق القانوني، فأمه تطالب بحق ابنها الضحية وأخوه يقول ان القضاء لم ينصفه.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة