هل استعان العثماني بابنة احد الاخوان لرفع شارة رابعة حتى لا يفقد منصب وزير الخارجية؟

هل استعان العثماني بابنة احد الاخوان لرفع شارة رابعة حتى لا يفقد منصب وزير الخارجية؟

  انه السؤال الذي يطرح نفسه، عشية التعديل الحكومي، حينما نتابع ابتسامة وزير الخارجية وهو يضم ابنة احد اخونه في حزب العدالة والتنمية، خلال ملتقى نظمته شبيبة حزب المصباح.   حيث رفعت شارة رابعة العدوية، رمز الساحة في مصر، هذا في الوقت الذي يمكن لهذا النوع من الخطوات ان يحرجه من موقعه كوزير للخارجية، صدرت باسمها وباسم الحكومة موقف اعتبره شبيبة الحزب محتشما ولا يرقى الى مستوى المجزرة التي وقعت في مصر.  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.