مفتاح: لا تحملوا الصحافة مسؤولية إخفاقات حكومة بنكيران

مفتاح: لا تحملوا الصحافة مسؤولية إخفاقات حكومة بنكيران

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 سبتمبر 2013 م على الساعة 1:05

عاد مدير نشر أسبوعة « الأيام »، نور الدين مفتاح ورئيس فدرالية الناشرين خلال مداخلته في ندوة « دور الإعلام في دينامية الإصلاح والدمقرطة »، في إطار فعاليات الملتقى الوطني التاسع لشبيبة العدالة والتنمية، إلى أكثر من قرن إلى الوراء، للحديث عن الدور الذي لعبه الاعلام في الدفع بدينامية الإصلاح. حيث تحدث السيد نور الدين مفتاح الى جانب مدير نشر اخبار اليم، ان قيام الصحافة (جريدة لسان المغرب الصادرة في طنجة حينها ) بنشر مشروع أول دستور للمغرب، في العام 1908، ليخاطب متتبعيه: « ثم أنتم تعرفون الدور الذي قامت به الصحافة الحزبية على مدار عقود ، التي لم تكن ترفع شعار المهنية والحرفية، بل كانت معركتها من أجل الديمقراطية وحرية التعبير وأدت ثمن ذلك غاليا من حرية مناضليها وسلامتهم واستقرار أسرهم، ومن خلال هذا الثمن ساهمت هذه الصحافة  في إطلاق المسلسل الديمقراطي تدريجيا »، يقول مفتاح، مضيفا أن الصحافة التي تلت الصحافة الحزبية ساهمت بدورها في إطلاق مسلسل المصالحة والتحسيس بقضايا حقوق الانسان وإثارتها ومواكبة معركة تحرير المرأة والوقوف أمام التجاوزات من اختطافات وتعذيب وفساد… « كما قامت بتكسير العديد من الطابوهات ومارست دور الرقابة على السلط الأخرى بوسائل تقليدية، وهذا هو المشكل، أي أن وسائل عمل هذه الصحافة ظلت بدائية ».   من جهة أخرى تحفظ رئيس الفدرالية المغربية لناشري الصحف على محاولة تحميل الصحافة مسؤولية المشاكل والإخفاقات التي تعيشها حكومة بنكيران، وقال ( منجزات الحكومة هي التي يتدافعون عنها وهي التي سترسم صورة إيجابية أو سلبية لدى الرأي العام وليس الصحافة ). مفتاح الذي كان رئيس تحرير جريدة « الصحيفة » الشهيرة في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، أقدم على نقد ذاتي كبير، وقال: « كنا شرسين جدا مع تجربة التناوب التي قادها عبد الرحمان اليوسفي ، لأننا كنا مبدئيين أرثودوكسيين في جريدة « الصحيفة »، ودخلنا في مواجهات كبيرة إلى أن اضطرت حكومة اليوسفي إلى منع هذه الصحف، فكان أن ردت على موجة من الفورة والحماس بخطأ قاتل، ترتب عنه التسرع في طبخ قانون صحافة على عجل ما إن صدر سنة 2002 حتى بدأ الجميع يفكر في تغييره »..  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة