أفتاتي لـ"فبراير.كوم": سنطالب بعرض نتائج التحقيق في قضية دانيال-غيت ولن نقبل بأية خطوط حمراء ولا بتسمية بنهاشم كمسؤول وحيد

أفتاتي لـ »فبراير.كوم »: سنطالب بعرض نتائج التحقيق في قضية دانيال-غيت ولن نقبل بأية خطوط حمراء ولا بتسمية بنهاشم كمسؤول وحيد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 سبتمبر 2013 م على الساعة 12:39

  قال النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي، إنه سيعمل وفريقه البرلماني « في أول فرصة تتاح أمامهم » بعد الدخول البرلماني، « للمطالبة بعرض نتائج التحقيق » فيما بات يعرف بفضيحة « دانيال-غيت ».   وأضاف أفتاتي في اتصال مع « فبراير.كوم »، إن تسمية عبد الحفيظ بنهاشم « كمسؤول وحيد » عن الدس باسم دانيال كالفان ضمن لائحة المفرج عنهم بعفو ملكي، « أمر لا يعقل » وبالتالي « سنثير عملية ذهاب التحقيق إلى منتهاه، مع تسمية الجهة الضالعة في القضية » حسب أفتاتي.     وعن ما إذا كان إصرار برلمانيي العدالة والتنمية على فتح قضية كالفان، بعد أن استقرت قليلا « البلبة » التي أحدثتها، قد يجدد الغضبة الملكية على البيجيدي، والتي تقول الأخبار المتداولة أنها ظهرت في خطاب ثورة الملك والشعب، عبر انتقاد الملك لحكومة عبد الإله بنكيران، قال أفتاتي « لا وجود لغضبة ملكية على الحزب » محيلا كل ما يتداول بهذا الشأن ليس إلا « إيحاءات من الدولة الموازية ».   وتابع، إن هذه الأخيرة تحاول خلق « فزاعات » تنسبها إلى المؤسسة الملكية، في الوقت الذي تخلق من « نزوعاتها أخبارا عن غضبة ملكية »، مضيفا أن « لا خط أحمر » في مناقشة ومتابعة التحقيق في قضية الإفراج عن مغتصب 11 طفلة وطفلا مغربيا، « فلا خطوط حمراء سوى تلك التي يحددها الدستور المغربي، طبعا مع توقير المؤسسة الملكية »، يقول أفتاتي.   جدير بالذكر إنه لم يتم الإعلان إلى حدود الساعة عن ما وصل إليه التحقيق الذي أمر الملك محمد السادس، بفتحه في قضية الدس باسم مغتصب الأطفال دانيال كالفان، ضمن لائحة المفرج عنهم من الإسبان بعفو ملكي، وهو التحقيق الذي أعلن وزير العدل والحريات مصطفى الرميد عن فتحه في الوقت الذي أرسل فيه مسؤولين كبيرين بوزارته إلى مدريد لضمان متابعة كالفان قضائيا هناك، ما تحقق بعد إلقاء القبض عليه وإيداعه سجن « سوطو ديل ريال » بإسبانيا حيث يقبع حاليا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة