الوزير الخلفي والقيادي يتيم والفقيه الريسوني إلى جانب الزعيم الحمداوي في اجتماع دام يومين للدراع الدعوي للعدالة والتنمية يُعدون للموسم السياسي الحالك

الوزير الخلفي والقيادي يتيم والفقيه الريسوني إلى جانب الزعيم الحمداوي في اجتماع دام يومين للدراع الدعوي للعدالة والتنمية يُعدون للموسم السياسي الحالك

لم تكن نهاية الأسبوع الأخير عادية بالنسبة لقيادة حركة التوحيد وللإصلاح، وقادتها في المكتب التنفيذي يدشنون الدخول السياسي باجتماع مطول دام يومين، خصص لدراسة عدد من الملفات التي تعتبرها قيادة الحركة أساسية، وفي مقدمتها مخلفات الربيع الديمقراطي والتطورات التي تعرفها المنطقة، بالإضافة إلى دور مؤسسات الحركة في صياغة الخطة المناسبة للمرحلة المقبلة، بما يستوجب إتاحة الفرصة لباقي الأعضاء والفروع لأبداء الرأي بشأنها، ورسم الخطة والتصور الخاص بالمرحلة المقبلة. ويبدو أن الجانب المؤسساتي والتنظيمي للحركة يحظى بأهمية لدى قيادتها في المرحلة المقبلة، تزامنا أيضا مع المستجدات والتطورات التي يعرفها محيطها الوطني والإقليمي والدولي، ولذلك قررت أن تفتح ورشا في هذا الشأن لإعادة النظر في عدد من المفاهيم التنظيمية المرتبطة بالعضوية والتواصل والمجالات الاستراتجية الجديدة التي يتوجب الاهتمام بها. يبدو أن الدرع الدعوي لحزب العدالة والتنمية يعد ما يكفي لمرحلة مقبلة مليئة بالتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وطنيا وجهويا، خاصة مع استمرار التعثر الحكومي في تحقيق مكاسب كبيرة بالنسبة للمغاربة، وفق الوعود التي وزعتها أحزاب الأغلبية الحكومية، وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية.    

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.