احذروا الكابوس الذي يؤرق كل أم وأب: تجربة "مثيرة" تؤكد أن الأطفال يحسون بالسعادة في حضن شخص "غريب" عنهم و90 ثانية تكفي لإقناعهم واستمالتهم+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

احذروا الكابوس الذي يؤرق كل أم وأب: تجربة « مثيرة » تؤكد أن الأطفال يحسون بالسعادة في حضن شخص « غريب » عنهم و90 ثانية تكفي لإقناعهم واستمالتهم+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 04 سبتمبر 2013 م على الساعة 12:35

[youtube_old_embed][/youtube_old_embed]

يبذل معظم الآباء والأمهات جهدا كبيرا حتى يطمئنوا على أن أطفالهم يتوخون الحذر إزاء الأشخاص « الغرباء » عن محيطهم الاجتماعي والعائلي، إلا أن تحقيقا جديدا أجري في بريطانيا ونشر على صحيفة « ديلي ميل » ، كشف أن مجهودات هؤلاء الآباء قد تكون مجرد عبث، حيث أبدى أغلبية الأطفال، الذين شاركوا في التجربة سعادة كبيرة في مرافقة  شخص غريب عنهم، ولم يسبق لهم أن التقوا به من قبل. بعد إجراء هذه التجربة،  أضحى الآباء منذ الآن ملزمين بتذكير أطفالهم أن « الحيوانات المفترسة »، ليست دائما تلك التي تظهر على شكل ‘شخصيات كرتونية شريرة »، بل هي أيضا شخصيات أخرى تتصرف بطريقة ودية في محاولة لكسب ثقة ضحاياهم. و جاءت نتائج هذا التحقيق، الذي تقشعر لها الأبدان، كنتيجة تجربة أجريت من قبل مؤسسة « دي بريك »، بالتعاون مع  مؤسسة خيرية للأطفال ببريطانيا، حيث قامت العديد من الأمهات اللواتي أبدين موافقتهن المسبقة على المشاركة، بأخذ  أطفالهن  للعب في حديقة كانت مغلقة أمام الجمهور. وفي الحديقة تظاهرت أمهات الأطفال بتلقيهن لمكالمات هاتفية مزعومة من بعض المنتجين والمخرجين، وتركن بالتالي أطفالهن للعب بمفردهم، وفي تلك الأثناء اقترب منهم حارس أمن، وطلب من الأطفال، المتراوحة أعمارهم مابين 5 و11 سنة،  مساعدته إما في البحث عن ابنه، أو كلبه المفقود. وأظهرت نتائج التجربة أن 7 من أصل 9 أطفال الذين تحدث إليهم الرجل « الغريب » –  هم الذين وافقوا على مرافقة الرجل والسير بعيدا عن الحديقة. كما كشفت التجربة أيضا أن الرجل « الغريب »عن الأطفال، لم يحتاج سوى ل 90 ثانية لإقناع الأطفال الصغار بمرافقته ، بالرغم من التحذيرات، التي من المفترض أن يكونوا قد تلقوها من آبائهم وأمهاتهم، والتي تقتضي بالابتعاد عن الأشخاص « الغرباء ». من جهة أخرى، كشفت هذه التجربة « الصادمة » و »المثيرة » في الآن ذاته، أن أغلب هؤلاء الأطفال تقل أعمارهم عن سن العاشرة، وبالتالي فمن الطبيعي أن لايتم السماح لهم أصلا بالخروج من المنزل لوحدهم، لكن الغريب في الأمر هو أن طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، رافقت الرجل قبل أن تدرك خطأها فعادت إلى حضن والدتها. أما صبي آخر، وعمره سبع سنوات، فرفض في بداية الأمر أن يرافق الرجل، لكنه سرعان ما عدل عن ذلك وغير رأيه في غضون 45 ثانية فقط. وقالت كيري، واحدة من الأمهات اللواتي شاركن في التجربة، والتي شاهدت ابنها يرافق « الرجل الغريب »: » لقد كان من الصعب للغاية بالنسبة لي القيام بذلك ».مضيفة: » لقد ذهب ابني بسرعة، وناديته بالعودة، و أنا في الواقع لا يمكنني أن فعل ذلك مرة أخر، لم يخطر ببالي يوما أن ابني سيرافق عن طيب خاطر شخص « غريب »لم يسبق أن التقى به من قبل ». أما سيدة أخرى وتدعى سارة، والتي وافقت ابنتها « بايج »، البالغة11 سنة على مساعدة الرجل، فقد أشارت إلى أنها تشعر بالقلق إزاء سلامة ابنتها لأنها تدرس في المرحلة الثانوية »، قبل أن تضيف قائلة : » في الواقع لقد صدمتني ابنتي حينما قررت أن ترافق الرجل، لأنها تعتقد ربما أنها في سن يسمح لها باتخاذ القرار وتظن أنها تعرف كل شيء، ولو حدث نفس الأمر في شارع مزدحم، لكان بإمكان البنت أن تكون في الجزء الخلفي لسيارة غريب ما ». أم صبي آخر صرحت قائلة: » لا أعتقد أن هؤلاء الأطفال الصغار قد تلقوا ما يكفي من التعليم، فمازالوا في حاجة إلى أن يكونوا أكثر وعيا بمختلف الحالات المختلفة التي يمكن أن يصادفوها في حياتهم ».أما ديزي مكندرو، إحدى الصحفيات اللواتي شاركن في التجربة، فتعتقد أنه لايكفي أن نقول للأطفال أن الغرباء هم أشخاص لايجب أن نثق فيهم، فهم ليسوا بالضرورة مثل « شخصيات كرتونية شريرة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة