الاتحاد الاشتراكي: أزمة حكومة بنكيران مستدامة وتتجاوز فشل الرجل

الاتحاد الاشتراكي: أزمة حكومة بنكيران مستدامة وتتجاوز فشل الرجل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 04 سبتمبر 2013 م على الساعة 17:25

يبدو أن المعارضة تعد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بدخول سياسي « حام »، حيث أجمع أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في اجتماع عقدوه أمس بالرباط، على أن الأزمة الحكومية بالمغرب « تتجاوز فشل رئيسها، حتى الآن في تكوين أغلبية حكومية منسجمة »، ما يعبر حسب المكتب « عن عجز واضح في تدبير الشأن العام، وغياب لثقافة إدارة شؤون الدولة ».   وقطر الكاتب الأول لحزب الوردة ادريس لشكر الشمع على حكومة بنكيران، واصفا أزمتها بـ »المستدامة »، و »المؤثرة سلبا على مسار تفعيل الدستور، ومشاريع التنمية ومصالح وحقوق المواطنين »، مقدما أيضا عرضا عن « تطور التنسيق » مع حزب الاستقلال ، يبحث أيضا في « آفاق تعزيزه »، طبقا لما ورد في البيان المشترك، الصادر بتاريخ 15 يوليوز الماضي.   وحسب بلاغ صادر عن المكتب السياسي عقب الاجتماع، حصل فبراير.كوم على نسخة منه، فإن حزب الاستقلال « كان على امتداد سنوات، حليفا أساسيا، في مواكبة معركة الانتقال إلى الديمقراطية »، وبالتالي فالمكتب حسب بلاغه « يثمن مواصلة التنسيق مع حزب الاستقلال، على مختلف المستويات، السياسية والبرلمانية والحقوقية والاجتماعية »، ويدعو إلى « تجميع كل القوى السياسية الديمقراطية والمنظمات النقابية والهيئات الفاعلة في النضال الديمقراطي، للوقوف في وجه المشروع الفاشل، الذي يتزعمه حزب العدالة والتنمية، على رأس الحكومة ».   وحسب ذات البلاغ، جدد المكتب السياسي للحزب، رفضه « لمسلسل التراجع » الذي عرفته البلاد، والمتمثل حسب تعبيره « في عدم القدرة على تفعيل المبادئ الديمقراطية الواردة في الإصلاح الدستوري، وتغييب كل مشاريع القوانين التنظيمية والمجالس ، والمقتضيات الأخرى الكفيلة بترجمة الاصلاح المذكور، في صيرورة انتقال ديمقراطي، يتجاوب مع الطموحات والمطالب، التي عبر عنها الشعب المغربي، بتصويته على دستور 2011 ».   وسجل المكتب السياسي عبر بلاغه، رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي، في سوريا، لأن « آثاره المدمرة على الشعب السوري، ستكون بالغة، ولن يشكل أي حل للمعضلة في هذا البلد. وطالب بأن يتم التوجه نحو حلول سياسية بديلة، تضمن للسوريين الديمقراطية والأمن والاستقرار، والتخلص من الاستبداد ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة