تباين ردود أفعال السياسيين حول اعتراف الحرية والعدالة بضعف حكم مرسى واستحواذهم على السلطة.. 6 إبريل:خطوة لا تتفق مع تصرفات أنصار الإخوان..وشاهين:مناورة سياسية.. و30يونيو:عليهم الاعتراف بخارطة الطريق | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تباين ردود أفعال السياسيين حول اعتراف الحرية والعدالة بضعف حكم مرسى واستحواذهم على السلطة.. 6 إبريل:خطوة لا تتفق مع تصرفات أنصار الإخوان..وشاهين:مناورة سياسية.. و30يونيو:عليهم الاعتراف بخارطة الطريق

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 08 سبتمبر 2013 م على الساعة 19:01

تباينت ردود أفعال العديد من السياسيين والقوى الثورية حول الاعتذار الذى تقدم به حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، على لسان الدكتور حمزة زوبع، المتحدث الإعلامى للحزب، للوطن والمواطنين على سوء أدائهم فى الحكم والتوجه للانفراد بالسلطة فى مبادرة غير متوقعة، وذلك فى مقال تم نشره على بوابة « الحرية والعدالة »، حيث اعتبره البعض مناورة سياسية منهم لتفتيت وجهة النظر المصرية.   فى حين اعتبر البعض الآخر أن ذلك الاعتذار والاعتراف بسعيهم للاستحواذ على السلطة، وأن أداءهم فى الحكم كان ضعيفاً لم يتفق مع أفعال الجماعة من فعاليتها، والكلام الذى يتم ترويجه على صفحاتهم للمطالبة بعودة محمد مرسى.   من جانبه، أكد مصطفى الحجرى، المتحدث باسم حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أن ذلك الاعتذار والاعتراف الذى تقدم به حزب الحرية والعدالة على لسان الدكتور حمزة زوبع، المتحدث الإعلامى باسم الحزب، لا يتفق مع أفعال الجماعة من فعالياتها والكلام الذى يتم ترويجه على صفحاتهم للمطالبة بعودة مرسى.    وأضاف الحجرى، فى تصريح لـ »اليوم السابع »، أن فعاليات أنصار جماعة الإخوان المسلمين، تثبت عكس ذلك، مشيراً إلى أنه فى حالة صدق هذا الكلام لابد أن تعلن الجماعة لأنصارها بشكل واضح بأنهم أخطأوا وأساءوا فى الحكم، وأن الجماهير التى خرجت فى 30 يونيو كانت لديها الشرعية فى مطالبهم.    وأشار الحجرى إلى أن الذى حدث بين جماعة الإخوان والمواطنين ليس من السهل، أن يتم نسيانه فى يومين، وأنه لابد من عدالة انتقالية على رأسها المحاسبة مع كل من أجرم.   وقال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن ذلك الاعتذار ما هى إلا مناورة سياسية الهدف منها تفتيت وجهة النظر المصرية التى شكلها الشعب المصرى على الإخوان المسلمين.   وأضاف شاهين، أنهم يحاولون جمع تأييد شعبى فى الانتخابات المقبلة، على اعتبار أن الشعب قد يصدق أن حزب الحرية والعدالة يختلف عن جماعة الإخوان المسلمين وعن مكتب الإرشاد، مؤكداً أن الحزب ما هو إلا فرع من فروع الجماعة.   وأوضح شاهين، أنهم يسيرون فى مسارات العنف تسير فيه الجماعة وحزب الحرية والعدالة يسير فى المسار السياسى.   وأكد شاهين أن الشعب المصرى واع كثيرا من أن يقع فى هذا الفخ السياسى، وأنهم إن أرادوا أن يعبروا عن صدق نواياهم لابد أن يعترفوا بخارطة الطريق، وأن يطالبوا مع الشعب بحل الجماعة غير الشرعية ومصادرة أموالها ومساعدة الجيش والشرطة فى القبض على المجرمين والمتورطين فى أعمال عنف.   فيما علق الناشط السياسى محمود عفيفى، عضو المكتب الإعلامى لجبهة 30 يونيو والمتحدث السابق باسم حركة شباب 6 إبريل، قائلا، « أى فكرة اعتذار واعتراف بالأخطاء مهم ولكن فى النهاية لابد من التبرؤ من العنف بشكل عام ».   وأكد عفيفى، فى تصريح لـ »اليوم السابع »، أن هناك حالة كبيرة من الرفض الشعبى لهذه الجماعة وممارستها خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى أن فكرة تقبل الشعب لهذا الاعتراف والاعتذار متروك لحكم الشعب.   وذكر عفيفى أنه فى حالة صدق نوايا هذا الاعتذار والاعتراف لابد أن يأخذ أنصار الإخوان خطوات كبيرة للتصالح مع الشعب المصرى والاعتراف بخارطة الطريق والالتزام بها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة