هكذا تحولت الأزمة الحكومية بين بنكيران ومزوار الى صراع مع مدير "أخبار اليوم" واتهامه بخدمة اجندات خارجية والتحضير لضربه !

هكذا تحولت الأزمة الحكومية بين بنكيران ومزوار الى صراع مع مدير « أخبار اليوم » واتهامه بخدمة اجندات خارجية والتحضير لضربه !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 08 سبتمبر 2013 م على الساعة 13:48

فجأة، تحول تأجيل تشكيل حكومة السيد بنكيران بيس، وتحميل جزء من مسؤولية الجمود لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى مهاجمة مدير نشر « أخبار اليوم » توفيق بوعشرين.   وهكذا انتقد رضى العروبة وهو عضو  المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار، في تصريح لـ »فبراير.كوم »، توفيق بوعشيرن بشدة على خلفية البيان الأخير الشهير لصلاح الدين مزوار، قائلا « أن الصحفي مواطن مغربي قبل أن يكون صحفيا، ولا يسمح له انتمائه الوطني بالعمل لصالح أجندات خارجية »، دون أن يكشف عن هوية هاته الجهات الخارجية، بل وقد حذر العروبة كل من يفكر المس بصلاح الدين مزوار، فلنستمع: »إن المفاوضات تسير في جو مسؤول بشهادة كل من يحضر المفاوضات و أن صلاح الدين مزوار هو رئيس حزب أبان عن حنكة و قوة إستثنائيتين و لا تزيد الهجمات عليه المناضلين إلا تشبتا و افتخارا به، وحذر أن كل ما يمسه فهو يمس الحزب بأكمله و بجميع أطيافه ».   من التأخر في تشكيل النسخة الثانية لحكومة ابن كيران إلى الانتقاد اللادع لتوفيق يوعشرين، وعلى نفس المنوال يقول العروبة: »… كان حريا بمن إدعوا بوجود « التعليمات » أن يرجعوا مرة ثانيا للخطاب الملكي ليفهموا أن الملك بعيد عن الشؤون الحزبية وأن الدستور الجديد واضح في هذا الشأن »، ثم ختم كلامه : »المغرب اليوم في مرحلة بناء مهمة و أن أصعب حاجز أمام تنزيل الجديد هو أن تؤمن النخبة بروح ذلك الدستور و هذا هو التحدي البسيكولوجي الذي يواجهه البعض، واعتبرها مسألة « وقت » و »ثقة في النفس   الأكثر من هذا، علمت « فبراير.كوم » من مصادر مقربة من حزب الحمامة، ان اجتماعا خاصا عقده قياديون في حزب التجمع الوطني للاحرار، توعدوا بالرد على مدير نشر اخبار اليوم عبر بلاغات ومقالات، والذهاب الى ابعد من ذلك، تضيف مصادرنا، عبر تنظيم وقفة امام مقر اخبار اليوم، قبل ان يتقرر الغاؤها في آخر لحظة.   يبدو أن الأزمة ستنتقل من أزمة سياسية عنوانها ازمة حكومية الى ازمة عنوانها مدير نشر اخبار اليوم، فهل اصبحت يومية توفيق بوعشرين وافتتاحياته، سواء اتفق معها هذا الطرف او لم يتفق، مزعجة الى هذا الحد؟ 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة