قناص تارجيست لـ"فبراير.كوم":هذا ما سأقوم به بعد استقالتي من العدالة والتنمية وعودتي للبلاد

قناص تارجيست لـ »فبراير.كوم »:هذا ما سأقوم به بعد استقالتي من العدالة والتنمية وعودتي للبلاد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 09 سبتمبر 2013 م على الساعة 14:19

عندما تحدثنا إليه في موقع « فبراير.كوم » كان حينها بالمطار، قادما من أوربا إلى المغرب، في رحلة يصل فيها اليوم الاثنين بعد ستة أشهر من التواجد بعيدا عن منطقة تارجيست.   منير أكزناي أو قناص تارجيست، هكذا اشتهر، ذاك الشاب الذي ذاع صوته في فترة لمحاربته الفساد عبر نشره أشرطة تورط أجهزة الدرك الملكي في منطقة الريف تحدث إلى « فبراير.كوم » قائلا وهو يتحدث عن نضاله بمنطقة تارجيست بعد حلوله بها اليوم : العودة للنضال لن تكون بالضرورة بنفس الطريقة او بنفس الأسلوب فقد كان في الماضي بالصوت والصورة وربما يكون مستقبلا بالقلم أو الكلمة او الشارع… ». الشاب الذي انخرط بحزب العدالة والتنمية وترشج في الانتخابات الجماعية والتشريعية باسم حزب رئيس الحكومة، قبل أن يقدم قبل أسابيع استقالته منه، كشف عما سيقوم به في الأيام المقبلة وهو في حضن منطقة تارجيست قائلا: »فبعد استقالتي من البيجيدي أفكر في الانخراط في جمعية حقوقية او خوض تجربة صحفية لما للصحافة بصفة خاصة والإعلام بصفة عامة من دور في كشف الفساد بل وتعريته ».   وأوضح منير أو قناص تارجيست، أن قضيته: »الأولى والأخيرة ليست هي الرشوة بقدر ما هي تاركيست… ما تشهده تارجيست من احتجاجات يبعث على السرور، فأخيرا استيقظ الدب الصنهاجي من سباته وذاك الهدوء الذي كانت تعرفه تارجيست كان ينذر بان هناك عاصفة..فالأوضاع بتارجيست لم تعد تطاق: تهميش ممنهج…فساد…حكرة…تسلط…نهب…المدينة أصبحت أشبه بقرية و شوارعها توحي بأنها تعرضت لقصف صاروخي ».   وبخصوص الأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة والتي ستشهد الجمعة المقبل احتجاجات واسعة بحسب ما أطلق عليه أبناء المنطقة بـ »جمعة الغضب » فإنه وبحسب تعبير قناص تارجيست لـ »فبراير.كوم » فإن: »عجلة الزمن كانت متوقفة بتارجيست والتي كانت تعرف موتا بطيئا أحيتها صرخات الشباب الذي انتفض ونفذ صبره على ما تعيشه المدينة من ظلام أسدل ستاره على كل المستويات لعقود من الزمن… »، مضيفا أن « الشباب عازمون على المضي قدما في أشكالهم الاحتجاجية ».   وقال منير أكزناي بأنه سيكون مشاركا في « احتجاجات الجمعة المقبلة إن شاء الله وقد ضربت موعدا مع العديد من الأصدقاء التارجيستيين الذين كانوا قد هجروها او يقطنون بمدن أخرى للنزول مع المناضلين الشباب هناك لدعمهم وشد أزرهم ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة