نجل جمال عبد الناصر يؤيد رئاسة العسكري لمصر: وجدت في السيسي روحا لوالدي والتيار الناصري بأكمله سيسانده رئيسا للجمهورية

نجل جمال عبد الناصر يؤيد رئاسة العسكري لمصر: وجدت في السيسي روحا لوالدي والتيار الناصري بأكمله سيسانده رئيسا للجمهورية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 09 سبتمبر 2013 م على الساعة 19:11

أعلن المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عن تأييده لترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدًا خلال وقفة القوى السياسية، اليوم، لدعم سوريا أمام الضربة الأمريكية المزعومة، على أنه سيكون خير رئيس لاستجابته لمطالب الشعب المصري ورجوعه إليهم لاتخاذ القرارات كما فعل أثناء طلبه لتفويض الشعب لمكافحة الإرهاب.   وأضاف عبدالحكيم أنه إذا قرر «السيسي» الترشح لرئاسة الجمهورية، فإن التيار الناصري بأكمله سيسانده لما وجدوه فيه من روح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، مشيرًا إلى أن فكرة إعلاء المصلحة الوطنية والحرص على كرامة المصريين فكرة لم يجدها الشعب المصري منذ فترة طويلة ووجدها في السيسي.   وفي سياق متصل، شارك العشرات من التيار الشعبي وحزب الدستور وحزب التجمع والحزب الناصري وحملة « امنع معونة » وعدد من القوى الشبابية والثورية، في مسيرة انطلقت أمس من ميدان التحرير إلى السفارة الأمريكية، بالتزامن مع تصويت الكونجرس الأمريكي لقرار شن حملة عسكرية على سوريا، مؤكدين أن الشعب العربي لن يسمح بضرب أي دولة عربية.   وقال مصطفى الجندي، أحد مؤسسي حزب الدستور، أثناء مشاركته بالوقفة، إن الأسباب التي ادعتها الولايات المتحدة لضرب سوريا منافية للمنطق فلا يعقل أن يضرب الرئيس السوري بشار الأسد شعبه بالسلاح الكيماوي، فأمريكا تتخذ اليوم قرار ضرب سوريا وغدًا تقرر ضرب مصر والجزائر وباقي الدول العربية للسيطرة عليها.   وطالب الجندي، السيسي بضرورة اتخاذ موقف واضح من الضربة الأمريكية المزعومة على سوريا، مشددًا على أن الشعب المصري سيلبي نداء قائده إذا طالبه بالتدريب على حمل السلاح والتحرك من أجل حماية الوطن العربي.   وأكد عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب التجمع، على أن حزبه شارك في المظاهرة من أجل إحياء الذاكرة الوطنية والتاريخ النضالي المشترك بين مصر وأمريكا، لافتًا إلى أن سوريا ومصر أمنهما القومي واحد، وأن أي ضربة أمريكية على سوريا ستؤثر بالتأكيد على مصر.   في حين قال الدكتور محمد سيد أحمد، أمين الشؤون السياسية بالحزب الناصري، إن سوريا آخر خطوط المقاومة العربية، مشددًا على أن الشعب العربي لن يصمت على «الإرهاب الأمريكي»، على حد وصفه، مؤكدًا على أن الشعب المصري سيقاوم الضربة الأمريكية عبر الإضرار بمصالحها الاقتصادية المشتركة معها والضغط لرفض تحركاتها العابثة بالمنطقة، على حد وصفه.   وأدان التيار القومي الناصري، موقف جامعة الدول العربية من ضرب سوريا، مؤكدًا على أن الجماهير العربية سستبرأ منها قريبًا بسبب إعطائها غطاءً لضرب الدول العربية كما حدث مع العراق وليبيا والموافقة على ضربة عسكرية أمريكية لسوريا.   وأضاف التيار، في بيان وزعه على المتظاهرين، أنه سيدعم سوريا ضد العدوان الأمريكي عبر إمدادهم بالمتطوعين وإمدادات الإغاثة الإنسانية وعدم السماح لأي قوى باحتلال أرضه.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة