في رسالة الى المسؤوليين المغاربة : عبارة "المال السايب" التي جرت مديرة الموارد البشرية بقناة "بي.بي.سي" إلى المحكمة بتهمة التوقيع على تعويضات وأجور "خيالية" لصالح المدراء التنفيذيين بدون وجه حق

في رسالة الى المسؤوليين المغاربة : عبارة « المال السايب » التي جرت مديرة الموارد البشرية بقناة « بي.بي.سي » إلى المحكمة بتهمة التوقيع على تعويضات وأجور « خيالية » لصالح المدراء التنفيذيين بدون وجه حق

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 م على الساعة 14:50

أثارت فضيحة الأجور، والتعويضات « الخيالية »، التي وقعت عليها  » لوسي آدمز »، مديرة الموارد البشرية بقناة « بي.بي.سي » البريطانية، لصالح المدراء التنفيذيون بالقناة، الكثير من اللغط في صفوف العاملين بالتلفزيون البريطاني. وجرت هذه الفضيحة « المدوية » المسؤولة الأولى عن الموظفين، التي تتقاضى أجرا شهريا يقدر ب 320.000 جنيه إسترليني،  إلى المحكمة، بتهمة التأشير على أموال غير مستحقة، واعتبار أموال دافعي الضرائب ، مال « سايب »، يمكن الاستفادة منه بجميع الطرق. وعلى رأس لائحة المدراء المستفيدون من هذه التعويضات « الخيالية »، نجد كل من »مارك تومبسون »، المدير العام السابق للقناة، الذي تقاضى 670.000 جنيه إسترليني، ورجل ثقة المديرة « لورد باتين »، الذي أدلى بتصريحات متناقضة، ومختلفة خلال الساعات الثلاث لاستنطاقه بالمحكمة، ويتقاضى هو الآخر أجرا شهريا قيمته 110.000 جنيه إسترليني . و في جلسة « مثيرة » و »ساخنة »، عقدت أمس الاثنين، نفت الآنسة « لوسي آدمز » أن تكون قد استعملت « كلمة غريبة » في رسالة الكترونية وجهتها إلى زميل لها بمديرية الموارد البشرية، مضمونها « : » كيف سيكون الأمر لو حصلت على جزء من هذه الأموال « الحلال « ؟. وهي الرسالة التي نفت لوسي، أن تكون قد كتبتها، إلا أن النائب « ستيفان باركلي »، واجهها بقوة  قائلا: » لقد وجت الأمر غريبا أن تستخدم مديرة الموارد البشرية عبارة « استعمال أموال دافعي الضرائب كأموال « حلال » للجميع ». و في جلسة المحاكمة، دافعت مديرة الموارد البشرية، عن نفسها، معتبرة أن  قناة « بي.بي.سي » تحاول دائما تدبير شؤون الموظفين بشكل جيد، وأن تأخذ بعين الاعتبار واجب الرعاية للموظفين والعاملين »،  مشيرة إلى أن تلك الأموال كانت جزءا من مخطط لتخفيض طاقم المدراء بدون تعطيل العمل ». هذا الأمر استفز رئيسة المحكمة « مارغاريت هودج »، لتبادرها بالسؤال التالي : » أعتبر كلامك موقفا دفاعيا، من أعلى إطار بمؤسسة بي بي سي، حينما تواجه المحكمة بمثل هذه الادعاءات ». وكلفت تعويضات المدراء التنفيذيين بقناة « بي.بي.سي » مايناهز 1.6 مليون جنية إسترليني ، لكن المدراء التنفيذيون نفوا جميعا التهم المنسوبة إليهم، وأدلوا بتصريحات متناقضة أمام المحكمة، كماهو الشأن مع المدير السابق « مارك تومبسون »، و »لور بايتن ». أما غرف التحرير، ودواليب التلفزيون البريطاني،  فقد عرفت أمس الاثنين، تصاعد هتافات تنتقد سوء تدبير مديرة الموارد البشرية الآنسة « لوسي آدمز »، للمال العام، لاسيما بعد أن شاهد الجميع كيف أن رئيسة الجلسة اتهمت المديرة بالكذب على الهواء مباشرة. وخلال جلسة أمس، واجهت رئيسة الجلسة « مارغاريت هودج »، مديرة الموارد البشرية بالقول: » لقد طورت عادة تغيير الأدلة، وأنت متناقضة في تصريحاتك »، قبل أن تصرخ في وجهها : »لاأستطيع تحمل المزيد من الأكاذيب هذا الزوال ». وكانت الآنسة « لوسي آدمز » قد أعلنت في وقت سابق أنها بصدد مغادرة قناة « بي.بي.سي »، بعد عدة أسابيع من الانتقادات « العاصفة »، بسبب تورطها في التوقيع والتأشير على تعويضات سخية للمدراء التنفيذيين بدون وجه حق.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة