العماري: علينا أن نتعلم من الفشل بهدوء وأن نتعلم النجاح بهدوء بمعنى" فكر بهدوء واضرب بقوة " | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العماري: علينا أن نتعلم من الفشل بهدوء وأن نتعلم النجاح بهدوء بمعنى » فكر بهدوء واضرب بقوة « 

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2013 م على الساعة 16:26

في كلمته بمناسبة انعقاد أشغال الاجتماع العادي للمكتب الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-بولمان، يوم الأحد 08 شتنبر 2013، اعتبر ذ.إلياس العماري نائب الأمين العام للحزب ورئيس لجنة الانتخابات أن جهة فاس-بولمان كانت جهة أساسية في إنتاج وبلورة قرار تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.   واعتبر العماري في ذات السياق، أن المؤسس هو الذي يحمل صفة البادئ، والبادئ هو من يتحول فيما بعد إلى قائد لأية فكرة أو مشروع، وهو ما يجعل من مدينة فاس حاملة لمقود مشروع الحزب. وأشار العماري في هذا الإطار إلا أن من يقود ليس هو من يحكم، على اعتبار أن من يتحكم في زمام القيادة هو الذي يعطي المضمون للمشروع وليس من ينفذه …    وفيما يخص الجانب المتعلق بدفتر التحملات، ذكر العماري بكونه (دفتر التحملات)، جاء التنصيص عليه ضمن قرارات تطوير الأداء الحزبي على شتى الأصعدة، مشيرا إلى أن عملية المصادقة على دفتر التحملات، هي عبارة عن تعاقد لترجمة مضامين ومقتضيات هذا الأخير على أرض الواقع.   وشدد العماري على أن المؤتمر الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقد في فبراير 2012، أعطى تصورا جديدا للحضور الحزبي، بحيث جعل الحزب ينحو في اتجاه الاهتمام بشكل أكبر بالجهات. وما الانخراط في المرحلة الموالية لما بعد المؤتمر الاستثنائي في تشكيل الهياكل الجهوية، سوى دليل واضح على هذا التوجه، ويقترب الحزب اليوم من نهاية عملية تشكيل الهياكل الجهوية، دينامية انتقلت كذلك إلى باقي التنظيمات الموازية للحزب. وفي علاقة هذه الجهات بالمركز، اعتبر العماري أن المركز هو الذي يستمد قوته وحضوره وتواجده من الجهات وليس العكس. وهو الأمر الذي يجعل الأمانات الجهوية في نهاية المطاف ترث حزبا قويا وطنيا وجهويا.   « لا نريد أن نكون مثل الآخرين..إما أن نكون أحسن أو أقل من الآخرين وليس مثلهم، -يضيف العماري-، وتميزنا في امتلاكنا لأدوات الاختلاف البناءة. هذا التميز الذي يجب أن يجعلنا ننظر إلى المعطيات التي حولنا بمنظور شامل. وفي هذا الإطار علينا أن نمتلك عدة تصورات فيما يتعلق بالانتخابات المقبلة سواء كانت محلية أو تشريعية، ومن الضروري التدقيق في عدم الحكم على قوة الحزب من موقع النتائج المحققة في الانتخابات، فهي القوة تستمد من عناصر أخرى تتجلى بالأساس في:الصدق والاقتناع والالتزام بالمشروع الحزبي » -يضيف العماري-.   وبخصوص العلاقة التي يجب أن تجمع بين المناضلات والمناضلين، استحضر العماري عمق عنصر الاحترام المتبادل الذي من المفروض أن يسود بين الجميع، كل واحد من موقع مسؤوليته، داعيا إلى تكريس مفهوم التعاون البناء.   علينا احترام بعضنا البعض ولو في حالة الخطأ أو الاختلاف، لأنممارسة العمل السياسي أصلا تقتضي التحلي بالأخلاق وبالقيم النبيلة التي سننجح من خلالها في تنفيذ الخطوط العريضة للمشروع الديمقراطي الحداثي بمضمونه العميق، مع الإيمان طبعا بالاختلاف. و في العمل السياسي كما في الحياة علينا تعلم الفشل والتأمل في تبعات الخطأ، فالذي لا يفشل لا يتذوق معنى النجاح، والذي لا يخطئ لن يعرف أبدا معنى الصواب. علينا أن نتعلم من الفشل بهدوء بهدوء وأن نتعلم النجاح بهدوء بمعنى » فكر بهدوء واضرب بقوة  » -يختم العماري-.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة