«الإخوان» تستبعد «عزت» من منصب المرشد المؤقت.. وتختار بديلاً «مجهولاً» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

«الإخوان» تستبعد «عزت» من منصب المرشد المؤقت.. وتختار بديلاً «مجهولاً»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2013 م على الساعة 16:07

استبعد تنظيم الإخوان الدكتور محمود عزت، نائب المرشد، من منصبه كمرشد مؤقت للإخوان، فى ظل حبس الدكتور محمد بديع، المرشد العام، ونائبه الأول، خيرت الشاطر، واختار التنظيم شخصية جديدة، لم يكشف النقاب عن هويتها ولا اسمها، خوفاً من ملاحقتها أمنياً، لتقود الفعاليات فى الشارع، فيما اختار التنظيم الدولى للإخوان، مراقب الأردن مكان «بديع»، ليصبح مرشداً عاماً للتنظيم فى الخارج. وقالت مصادر إخوانية لـ«الوطن»، إن التنظيم استبعد «عزت»، وإن أعضاء مكتب الإرشاد الذين لم تلق الأجهزة الأمنية القبض عليهم بعد، عقدوا اجتماعاً استثنائياً الأيام الماضية، واختاروا شخصية من داخل صفوف مجلس شورى التنظيم لتولى منصب المرشد العام بشكل مؤقت، ووافقوا عليها بعد عرضها على قيادات «التنظيم».     عمرو دراج وأوضحت المصادر أن اختيار الشخصية جاء على أساس قدرتها على قيادة الفعاليات الميدانية لأعضاء التنظيم، بعيداً عن الأمور الإدارية، خصوصاً أن المرحلة الحالية، تعتمد على «الشارع»، لافتة إلى أن مكتب الإرشاد، رفض الإعلان عن اسم المرشد الجديد، ولم تعرف به سوى مجموعة محدودة من قيادات التنظيم، خوفاً من ملاحقته أمنياً، وأن استبعاد «عزت» جاء على خلفية القرارات الخاطئة التى ارتكبتها قيادات الإخوان السابقة، خلال حكم «مرسى»، وتسببت فى الأزمة الطاحنة التى يمر بها «التنظيم».   فى سياق متصل، كشفت المصادر أن التنظيم الدولى للإخوان اختار همام سعيد، المراقب العام لإخوان الأردن، قائماً بأعمال المرشد العام للتنظيم الدولى، بعد القبض على «بديع»، مشيرة إلى أن المرشد المؤقت فى مصر لا يصلح لهذا المنصب، لأنه غير منتخب، وجاء اختياره بشكل استثنائى ومؤقت. وقال محمد السيسى، القيادى الإخوانى، إن العمل داخل حزب الحرية والعدالة، يجرى بشكل لا مركزى، وبتنسيق كامل مع التنظيم، وإن الوحدات والشُعب الإخوانية فى القرى والمحافظات هى من تتولى تنظيم الفعاليات الميدانية وفقاً للتحركات التى يعلنها التحالف الوطنى لدعم الشرعية. مضيفاً: «استبدلنا قيادات الإخوان التى ألقى القبض عليها الفترة الماضية بقيادات بديلة تلقائياً، من خلال تصعيد النواب، وجرى تصعيد الدكتور عمرو دراج، القيادى بالحزب، مكان الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس الحرية والعدالة، ليمثل الحزب فى كافة التعاملات والمفاوضات».   من ناحية أخرى وجه الدكتور عبدالحكيم نور الدين، عميد كلية الزراعة بجامعة الزقازيق، إنذارين بالفصل للدكتور محمود غزلان، الأستاذ بالكلية، ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان، والمتحدث باسمها، وذلك نظراً لانقطاعه عن العمل بالكلية بداية من 1 / 4 / 2013. وفى تصريح لـ«الوطن» قال: إن التأخر فى توجيه الإنذارات «لغزلان» كان انتظاراً للبت فى الإجازة المرضية التى تقدم بها، ورفضتها اللجنة الطبية، حيث أشرت بضرورة مناظرة الحالة (حضوره شخصياً لتوقيع الكشف الطبى عليه والتأكد من حقيقة مرضه).   ولفت عميد كلية الزراعة إلى أنه تم توجيه إنذار بتاريخ 10 / 9 / 2013، وأنه فى حال عدم حضور غزلان للكشف عليه سيتم توجيه إنذار له بالفصل نهائياً.   وأوضح عميد الكلية، أنه تم توجيه إنذار آخر للدكتور السادات إبراهيم عبدالعال، القيادى بجماعة الإخوان، والأستاذ بالكلية، لانقطاعه عن العمل منذ 21 / 8 /2013، موضحاً أنه تم توجيه إنذار أولى له، وهناك إنذاران آخران سيتم توجيههما بعد مرور 30 يوماً من انقطاعه عن العمل.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة