كلاشينكوف البرلمان الأردني: الرصاص أطلق في ممر لكبار الشخصيات وإمرأة ساهمت في السيطرة على النائب المسلح وهذا الشخص المستهدف

كلاشينكوف البرلمان الأردني: الرصاص أطلق في ممر لكبار الشخصيات وإمرأة ساهمت في السيطرة على النائب المسلح وهذا الشخص المستهدف

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 11 سبتمبر 2013 م على الساعة 16:35

 قدر نائب رئيس مجلس النواب الأردني خليل عطية بأن تكون القرارات المهمة التي صوت عليها الإثنين مجلس النواب خلال التعاطي مع حادثة إطلاق النار من سلاح رشاش ستقدم مساهمة فعلية بالحفاظ على هيبة المجلس ومأسسة مع قوننة التجاوزات التي تصدر عن جميع الأطراف.   وشدد عطية الذي يعتبر من أركان السلطة التشريعية على أن قرارات المجلس تميزت بالمسئولية وكانت بقدر الموقف معربا عن أسفه لوقوع حوادث من هذا النوع يمكن أن تشوه صورة البرلمان والوطن طالبا من جميع الأطراف وتحديدا في الصحافة والإعلام عدم إسقاط أي تصرف فردي لأي نائب على مؤسسة البرلمان.   وإتخذ المجلس الإثنين قرارات تاريخية غير مسبوقة تقضي بفصل أحد النواب وهو طلال الشريف تماما تأديبا له على إستعمال سلاح رشاش كلاشينكوف وإطلاق الرصاص على زميل له بعد مشاجرة.   وقرر المجلس أيضا تجميد عضوية النائب الثاني قصي الدميسي لمدة عام وهي عقوبة تأديبية داخلية لم تقرر في وقت سابق.   ورغم أن الدميسي هو المستهدف بإطلاق الرصاص إلا أن لجنة التحقيق العريضة التي شكلت أدانته ضمنيا بتهمة التسبب بالمشكلة حيث قالت نواب أن الشريف لجأ إلى السلاح بعدما صفعه الدميسي إثر محاولة الأخير مصافحته بتشجيع من زملائه لإحتواء تلاسن سابق بينهما.   ويبدو أن الشريف شعر بالإهانة من الصفعة فسارع إلى إحضار سلاحه الرشاش من سيارته وأطلق الرصاص فعلا.   الرصاصات التي أطلقها الشريف وهو في حالة غضب أصابت الحائط وفقا لعطية الذي شرح للقدس العربي بالتفصيل ما حصل بعدما شاهده شخصيا حيث كان في مواجهة السلاح الرشاش وخاطب زميله الشريف الغاضب مناشدا وضع السلاح على الأرض.   الشر يف رفض تلبية نداء عطية فأطلق صلية من الرصاص بيد واحدة من السلاح الرشاش بدون تعيين على أي هدف.   وأفاد عطية بأن الرصاصات أصابت حائطا ولم تصب الدميسي الذي لم يكن وقتها في مرمى إطلاق النار من حيث المبدأ لكنه كان يصرخ مهددا بقتل من صفعه.   ويبدو حسب مصادر أن وجود النائبين خميس وخليل عطية حال دون وقوع مجزرة مع زميلتهما الدكتورة مريم اللوزي التي سارعت بدورها لدفع زميلها المسلح إلى الحائظ والضغط عليه في خطوة جريئة منها ومن الثنائي عطية مما حال عمليا دون إتجاه الرصاص نحو المتواجدين في المكان.   قبل ذلك فيما يبدو رفض الشريف الإمتثال لرجل أمن طلب منه التوقف وعدم إدخال السلاح فهدده الأول مجددا بإطلاق النار عليه إذا أصر على إيقافه.    وحصلت الواقعة في قاعة التشريفات المخصصة لكبار زوار البرلمان بمحاذاة قبة البرلمان وفي ممر يستعمله النواب وكبار الوزراء والشخصيات الرسمية وتمكن سائق رئيس مجلس النواب من خطف السلاح الرشاش من يد النائب الغاضب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة