القادري:جلال السعيد جلس يلعب "الكارطة" مع البصري ولم يقو على إخباره بوفاة أمه | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القادري:جلال السعيد جلس يلعب « الكارطة » مع البصري ولم يقو على إخباره بوفاة أمه

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 12 سبتمبر 2013 م على الساعة 19:39

ذات يوم كنا نلعب الورق « الكارطة » في بيت البصري، فبدا لي جلال السعيد « مقرنص » على غير عادته، وفي لحظة ما استغللت انشغال البصري بأمر ما، وسألته « السعيد مالك؟ »، فأجابني قائلا: » أمي ماتت »، فقلت له « أمك ماتت وأنت جالس كتلعب الكارطة؟ »، ثم التفتُ إلى البصري: » ادريس .. سمعتي هذا آش كيقول؟ »،وكل هذا الكلام لعبد الله القادري في الحلقة 32 من يومية « المساء » في عدد الجمعة 13 شتنبر، ثم أضاف أن البصري التفت إلى السعيد باستغراب:كيف تموت أمك ولا تخبرني بذلك .. « وبارك معانا .. واش انت حمق ولا مالك؟ » ثم سأله: « أين ماتت؟ » فأجاب السعيد: »ماتت في الدار البيضاء وهي لا تزال في ثلاجات حفظ الموتى ». وعلى الفور اتصل البصري بأحمد الفيزازي، عامل الدار البيضاء حينها، وطلب منه أن يبعث من يخرج جثمان أم جلال السعيد من ثلاجات الموتى وينقله إلى ولاد فنان، ثم التفتَ إلى جلال السعيد قائلا: » سير دي امك دفنها وغدا نوصلو عليك ». وختم القادري كلامه: »تأمل معي كيف أن الرجل ماتت أمه ولم يقو على إيقاف لعب « الكارطة » وإخبار البصري بذلك، فهذه الواقعة وغيرها تعكس طبيعة علاقة التبعية والخنوع التي كانت تطبع علاقة البصري بعدد من رجالات الدولة الذين كانوا يحتلون أعلى المناصب ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة