هيكل يرثي كنوزه التي يُتهم الاخوان بحرقها: وثائق كل الحروب المصرية دمرت بحريق مكتبتي ولم أكن اريد ادخال "براقش" في أي صراع سياسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هيكل يرثي كنوزه التي يُتهم الاخوان بحرقها: وثائق كل الحروب المصرية دمرت بحريق مكتبتي ولم أكن اريد ادخال « براقش » في أي صراع سياسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 12 سبتمبر 2013 م على الساعة 19:23

أكد الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل، أن مكتبته التى احترقت كانت تحوى على كل الوثائق الخاصة بالحروب المصريه، كما دمر الحريق « يوميات حرب فلسطين » التى حصل عليها من « حيدر باشا » وزير الحربية قبل الثورة ».   وأضاف هيكل فى لقائه بالإعلامية « لميس الحديدى »، على فضائية « Cbc »، كما حُرقت كل الأوراق والكلاسيكيات التى تؤرخ لتاريخ مصر، مشيرًا إلى أنه كان ركنًا فى « برقاش يحمل ذكرى زيارات زعماء العالم، حيث كانت هناك ظلال تاريخ موجودة، وإن هذا كله لا يعوض.    وأشار إلى أنه لم يكن يريد إدخال « برقاش » فى أى صراعات سياسية. وإن الهجوم كان المقصود به شخصى. وكانت قد تعرضت مكتبة الكاتب المصري محمد حسنين هيكل إلى الاحتراق بالكامل يوم الخميس الماضي، وذلك على يد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بحسب ما قال نشطاء والصحافة المصرية، كما ذكرت الصحافة المصرية.   وتضم مكتبة هيكل مئات الكتب وعددا كبيرا من الوثائق النادرة، وتقع في قرية برقاش بمحافظة الجيزة.   وفي تفاصيل الحادثة فإن العشرات من أنصار الإخوان ذهبوا إلى مزرعة الكاتب هيكل، وأشعلوا فيها النيران، ما أدى إلى احتراق المكتبة.   وحسبما ذكرت الصحافة المصرية، فإن واقعة حرق فيلا هيكل أتت على خلفية اجتماع نواب سابقين في لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى المنحل، الثلاثاء، في إحدى قاعات مسجد رابعة العدوية، حيث مقر اعتصام جماعة الإخوان المسلمين، ومؤيدي الرئيس المعزول، والذين أعلنوا فيه ما سموه قائمة سوداء بأسماء الكتاب الذين دعموا الانقلاب وضمت اسم الكاتب الكبير.   وصرح فتحي شهاب، رئيس اللجنة السابق بأنه ستتخذ إجراءات ضدهم، يقصد الصحافيين الذين وردت أسماؤهم في القائمة.   وبعد مرور أقل من ساعتين علي بدء قوات وزارة الداخلية والجيش عملية فض اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية، بمدينة نصر، ونهضة مصر، بالجيزة، صباح الأربعاء، توجه، حسب قول شهود عيان، العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول، وحاصروا فيلا الكاتب الكبير في قرية برقاش، وأشعلوا النيران فيها بالكامل، وتمكنوا من إحراق المكتبة الملحقة بالفيلا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة