حركة لا هوادة:لا نقبل مسخ هوية حزب الاستقلال والانسحاب من الحكومة غير ناضج وهروب من تحمل المسؤولية

حركة لا هوادة:لا نقبل مسخ هوية حزب الاستقلال والانسحاب من الحكومة غير ناضج وهروب من تحمل المسؤولية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 16 سبتمبر 2013 م على الساعة 9:48

خرجت حركة لا هوادة للدفاع عن الثوابت، بحزب الاستقلال، لتهاجم الحزب وقيادته الحالية بزعامة حميد شباط، عمدة مدينة فاس.   وقالت الحركة وهي تهاجم القيادة الحالية لحزب الاستقلال حول مواقفها وقراراتها أن: هوية حزب الاستقلال مبنية على خيار الثوابت الراسخة التي لا يمكن مسخها أو محاولة تشويهها بمواقف غير مسؤولة، ولا علاقة لها مطلقا بتاريخ حزب الاستقلال وقيمه ومبادئه، ومواقفه عبر التاريخ القائمة على اعتبار الإسلام الوسطي المعتدل عقيدة لا يمكن التخلي عنها أو محاولة المس بأسسها تحت أي ذريعة كانت ».   وفي محاولة من الحركة لتقطير الشمع على حميد شباط بكونه قراراته لا تتمتع بالاستقلالية أشارت الحركة على أن : » البناء الديمقراطي السليم لا يمكن أن يقوم على غير قاعدة استقلالية القرار السياسي للأحزاب الموكول لها تأطير المواطنات والمواطنين بقوة الدستور »، معتبرة أن : » ما عاشته الساحة السياسية مؤخرا إجهازا على كل المكتسبات التي حققتها الحركة الوطنية عبر تاريخها، ويشكل خطورة واضحة على مستقبل الأمة، لأنه يكرس انعدام الثقة في العمل السياسي ».   وبخصوص الأزمة الحكومية الحالية التي تتخبط بها حكومة عبد الإله بنكيران والتي تسبب فيها قرار انسحاب الاستقلال منها، اعتبرت الحركة بحسب بلاغ  توصل به موقع « فبراير.كوم » أن هذه « أزمة حكومية وهمية » مستدلة على ذلك بـ » الوضعية الانتظارية القاتمة التي تعيشها البلاد بكل مؤشراتها السلبية » والتي بحسب الحركة نتيجة : قرار انسحاب غير ناضج، ويعتبر تهربا من تحمل المسؤولية في ظرفية حساسة من تاريخ بلادنا تحتاج الى رص اكبر للصفوف لتحقيق الإستثناء الحقيقي، وتعتبر خلق هذه الأزمة الوهمية ذات تداعيات على المسار الاقتصادي والتنموي لوطننا آنيا ومستقبليا ».   وانتقدت حركة بلا هوادة المعارضة بحزب الاستقلال طريقة تسيير الحزب حاليا، معبرة عن أسفها بأن: » يصبح في وضع يقوم فيه بتصريف مواقف لا علاقة لها بقيم الحزب وثوابته ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر، الموقف غير السليم مما يحدث في مصر الشقيقة، التي اغتيلت فيها الديمقراطية بشكل واضح لا غبار عليه ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة