استطلاع رأي للواشنطن بوست: أغلبية الأمريكيين يؤيدون الاتفاق الأمريكي الروسي و61 في المائة تعارض الخيار العسكري و47 في المائة تعتبر خطابات الرئيس بشأن سوريا غير مقنعة

استطلاع رأي للواشنطن بوست: أغلبية الأمريكيين يؤيدون الاتفاق الأمريكي الروسي و61 في المائة تعارض الخيار العسكري و47 في المائة تعتبر خطابات الرئيس بشأن سوريا غير مقنعة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 م على الساعة 13:12

أظهر استطلاع رأي جديد، لصحيفة « الواشنطن بوست ، وشبكة أي.بي.سي » الإخبارية، أن الأغلبية الساحقة من الشعب الأمريكي،  تؤيد الاتفاق الدبلوماسي، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في جنيف، بشأن  وضع الترسانة الكيماوية الروسية تحت الرقابة الدولية، بالرغم من الشكوك التي أبداه المجتمع الأمريكي حول مدى قدرة دمشق على الالتزام ببنود هذه الاتفاقية. وكشف الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه على صحيفة « الواشنطن بوست »، وهم بالخصوص الكيفية التي تعاملت بها إدارة الرئيس مع الأزمة السورية،  أن موقف الرأي العام الأمريكي ، المعارض للضربة العسكرية ضد سوريا، لم يتغير، حيث أعرب  61 في المائة من المستجوبين عن معارضتهم للخيار العسكري. أما  44 في المائة من المستجوبين فقد أعربوا عن تأييدهم للخيار العسكري، شريطة أن يوافق الكونغرس،  في حين أعرب 48 في المائة عن عدم دعمهم لتصويت الكونغرس. وبخصوص فعالية التهديدات العسكرية التي لوحت بها إدارة الرئيس أوباما، تجاه نظام بشار الأسد، أظهر الاستطلاع أن 47 في المائة من المستجوبين أعربوا عن اعتقادهم بأن تهديدات الرئيس، بشن الحرب، كان لها دور في إرغام النظام السوري على وضع أسلحته تحت الرقابة الدولية، في الوقت الذي أشارفيه 40 في المائة، إلى أن تلك التهديدات أضرت كثيرا بالدبلوماسية.   وفيما يخص الجانب  الاقناعي  في خطب الرئيس أوباما، اعتبر 47 في المائة من المستجوبين أن الرئيس أوباما، قد نحج في إقناع المنتظم الدولي بضرورة شن ضربة عسكرية ضد سوريا، في حين أشار فيه ثلث المستجوبين إلى أن خطابات الرئيس لم تكن مقنعة بتاتا. من جهة أخرى، عبر36 في المائة من المستجوبين، عن رضاهم على الطريقة، التي أدار بها الرئيس الأزمة، في حين  عبرت 53 في المائة من المستجوبين عن عدم رضاها عن سياسة الرئيس أوباما تجاه الملف السوري. للإشارة فقد دأبت صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، على إجراء استطلاعات رأي تجاه مختلف القضايا السياسية، والاقتصادية، التي تستأثر باهتمام الرأي العام الأمريكي، وآخرها كان استطلاع رأي حول تدبير الرئيس أوباما للاقتصاد الأمريكي، وللأزمة المالية العالمية، وهو الاستطلاع الذي كشف على أن 51 في المائة من المستجوبين غير راضين على سياسة الرئيس الاقتصادية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة