المتحدث باسم المفوضية الأوربية: أخطأ صحافي الكارديان وهذه أدلتي على أن ما كتبه عن المغرب والاتحاد الأوربي مجانب للصواب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المتحدث باسم المفوضية الأوربية: أخطأ صحافي الكارديان وهذه أدلتي على أن ما كتبه عن المغرب والاتحاد الأوربي مجانب للصواب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 م على الساعة 16:34

بعد الروبورتاج، الذي نشرته قبل أيام صحيفة « الكارديان » البريطانية، تحت عنوان « الاتحاد الأوربي يتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان وراء الأسلاك الشائكة في المغرب »، والذي قام موقع « فبراير.كوم »، بترجمته،  نشرت صحيفة « الكارديان » أمس الاثنين، مقالا للمفوض الأوروبي لشؤون التوسع والسياسة الأوروبية للجوار، ستيفان فولييه. والمقال عبارة عن رد « شديد اللهجة »، من طرف عضو الاتحاد الأوربي، لمقال الصحفي بول ماسون، الذي اعتبر في مقاله السابق الاتحاد الأوربي بغض الطرف عن الانتهاكات التي يرتكبها المغرب في حق المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء،  وبتقديم الدعم المالي للمغرب من أجل القضاء على الهجرة « غير الشرعية ». وهاجم ستيفان فولييه، الصحفي بول باسون، حيث أشار إلى أن ماقام بنشره بخصوص تجاهل الاتحاد الأوربي لانتهاكات حقوق المهاجرين بالمغرب، يبدو أمرا « مجانبا للصواب ». وأضاف المفوض الأوربي لشؤون التوسع والسياسة الأوربية للجوار قائلا : » 140 مليار يورو، التي تحدث عنها باسون، مخصصة لدعم الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي قام بها المغرب، كما أن مصدر وكيفية إنفاق هذه الأموال، قد حظيت بموافقة جميع أعضاء الاتحاد الأوربي بما فيها بريطانيا ». وأشار ستيفان فولييه قائلا :  » في الحقيقة نحن مندهشون لادعاءات بول ماسون، حينما أشار في مقاله إلى أن المتحدث الرسمي  باسم المفوضية الأوربية، قد رفض إخباره بقيمة المبالغ المالية التي يقدمها الاتحاد الأوربي للمغرب »،مضيفا : »  توجد رسالة الكترونية من المتحدث الرسمي باسم المفوضية موجهة للصحفي « بول باسون » في شهر أبريل الماضي، يخبره فيها بأن  أموال الدعم،  ليست موجهة لمحاربة والقضاء على الهجرة، وإنما هي أموال تخصص لدعم بعض المشاريع، التي يطلقها الاتحاد،  بشراكة مع منظمات محلية بالمغرب، وبعض المنظمات غير الحكومية، من أجل مساعدة المغرب على تحسين ظروف الهجرة، وضمان حقوق المهاجرين على أراضيه ». من جهة أخرى، أبرز ستيفان فولييه، أن المتحدث باسم المفوضية الأوربية،  قد أخبر بول ماسون في وقت سابق، بأنه لاتوجد هنالك إعانات مالية سنوية مخصصة للبرامج المتعلقة بالهجرة،  سواء بالنسبة للمغرب أو أي دولة أخرى، وذلك بالرغم من أن الاتحاد الأوربي يدعم السلطات المغربية، في مسألة مراقبة وتدبير الحدود ». وهذا ما يفنذ حسب فولييه الادعاءات الكاذبة ل « بول ماسون » . وواصل المفوض الأوربي  رده على مقال بول ماسون قائلا: » لقد عمل المغرب والاتحاد الأوربي منذ شهر يونيو الماضي، على إطلاق عدة مشاريع لمساعدة المغرب، على تطوير سياسته في مجال الهجرة، من خلال تغيير قوانين الهجرة، وتأطير تداريب لرجال أمن مغاربة، وضباط أمن الحدود، كما أن وفد من الاتحاد الأوربي، قد قام في شهرمارس ويونيو من هذه السنة، بزيارة للمغرب للوقوف على وضعية انتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على تجاوزها مستقبلا ». وأضاف عضو المفوضية الأوربية، أنه إذا ثبتت صحة ادعاء بول ماسون، بأن اسبانيا، تقوم بتسليم  المهاجرين إلى السلطات المغربية، فان الأمر يعد انتهاكا من اسبانيا لقانون الاتحاد الأوربي، وللقانون الأمركي، والمفوضية الأوربية ستتأكد ما إن كان أعضاء الاتحاد أوفياء لالتزاماتهم بخصوص هذا الجانب »، مشيرا إلى أن « اللجنة الأوربية واعية بالتقارير التي تخص انتهاك حقوق الإنسان من طرف المغرب، وقد ألحت في حوارها مع السلطات المغربية على ضرورة احترام حقوق المهاجرين، بما في ذلك اتفاقية الشراكة الموقعة مع المغرب، والتي ستساعد على تجاوز كل هذه الإشكاليات ». وفي سياق متصل، أوضح ستيفان فولييه،  أن الاتحاد الأوربي لطالما دعم منظمات حقوق الإنسان الدولية ، التي تراقب عن كثب ممارسات السلطات الأمنية، والعسكرية المغربية، كما أن بعثة الاتحاد الأوربي في المغرب، توجد في اتصال دائم مع منظمات المجتمع المدني المغربية، التي تشتغل مع مهاجرين أفارقة من جنوب الصحراء، كما تتم مناقشة حقوق هؤلاء المهاجرين بشكل منتظم مع السلطات المغربية ». وخلص ستيفان فولييه في مقاله قائلا: » بقدرما أنوه بتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، بقدرما أدعو إلى تنفيذ توصيات هذا التقرير الأخير، كما أن الاتحاد الأوربي سيواصل اهتمامه بحقوق المهاجرين في المغرب، بتعاون مع السلطات المغربية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة