هيومن رايتس ووتش:وظيفة أنوزلا تغطية ما يقوله ويفعله تنظيم القاعدة و فروعه وعندما تخلط السلطات بين التغطية والتأييد فإن الهدف إخافة الصحفيين الآخرين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هيومن رايتس ووتش:وظيفة أنوزلا تغطية ما يقوله ويفعله تنظيم القاعدة و فروعه وعندما تخلط السلطات بين التغطية والتأييد فإن الهدف إخافة الصحفيين الآخرين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 19 سبتمبر 2013 م على الساعة 13:17

طالبت منظمة « هيومن رايتس ووتش » اليوم الخميس،  السلطات المغربية بإطلاق سراح الصحفي علي أنوزلا، وعدم اعتقاله إلا إذا استطاعت توفير دليل على أن المقالة تشكل تحريضا على عنف وشيك ». وأوضحت « هيومن رايتس ووتش »، في البيان ذاته، أن موقع « لكم.كوم »، لم يضع رابطا للفيديو ولم ينشره، والذي يحمل عنوان « المغرب، مملكة الفساد والاستبداد ». بدلا من ذلك يقول البيان : » نشر الموقع في 13 شتنبر مقالا يحتوي على رابط نحو مقال في مدونة بشأن شريط الفيديو الذي ظهر على الموقع الإلكتروني لصحيفة « إلباييس » الأسبانية، وكان المقال  على  » blogs.elpais.com » يحتوي على رابط للفيديو ». وأشارالبيان  إلى أن مقال « لكم.كوم » لم يعبر عن تأييد لرسالة الفيديو، ولكنه ذكر مضمونها »، مضيفا : » في 14 شتنبر نشر موقع « لكم.كوم » باللغة الفرنسية، مقالا إخباريا عن فيديو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وضمنه الفيديو، ومع ذلك ، لايدير أنوزلا الموقع باللغة الفرنسية، ولم يعتقل المسؤولون أي موظف في الموقع باللغة الفرنسية، كما أن شريط الفيديو ظل متوفرا على الانترنت على موقع الفيديو « ديلي موشن ». ونددت منظمة « هيومن رايتش ووتش »، بظروف اعتقال الصحفي علي أنوزلا، حيث يوجد حاليا رهن الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء، ولم  تعلن بعد التهم الموجهة إليه، كما لم يلتقي بأي محام »، مشيرة إلى أن : »القانون المغربي يحدد مدة الحراسة النظرية عادة في يومين، ولكن إن انطوت قضية على جرائم منصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب بتاريخ 28 ماي 2003، فإن المدة تصل إلى أربعة أيام قابلة للتجديد مرتين، ليصبح المجموع 12 يوما. من جهة أخرى، اعتبر جو ستورك، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: « علي أنوزلا، مثله مثل الصحفيين في جميع أنحاء العالم، أن من وظيفته تغطية ما يقوله ويفعله تنظيم القاعدة و فروعه. وعندما تخلط السلطات بين التغطية والتأييد، فإنها تخيف الصحفيين الآخرين الذين يقومون بتغطية مشروعة لمثل هذه الحركات ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة