مقتل سجين سابق في غوانتانامو بعد انضمامه لمقاتلين إسلاميين بسوريا

مقتل سجين سابق في غوانتانامو بعد انضمامه لمقاتلين إسلاميين بسوريا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 19 سبتمبر 2013 م على الساعة 23:03

 قالت جماعة إسلامية معارضة إن سجينا سابقا في القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو لقي مصرعه اثناء قتاله في صفوف قوات المعارضة المناهضة للحكومة في سوريا ونشرت الجماعة شريط فيديو لجنازته على موقع يوتيوب.   ويقول محللون إن محمد العلمي المولود في المغرب الذي اطلق سراحه في عام 2006 هو أول معتقل سابق في غوانتانامو يقتل بمعركة في الحرب الأهلية السورية.   ونشرت الفيديو حركة شام الإسلام وهي من الكتائب الإسلامية التي تحارب الرئيس السوري بشار الأسد. ويظهر الفيديو الذي يحمل تاريخ الخامس من أغسطس آب جنازة خلالها يشيد زعيم من قوات المعارضة بالعلمي لتحمله سجن الأمريكيين في غوانتانامو لمدة خمس سنوات دون أن يتغير.   ولم يعلق مسؤولون من وزارة الدفاع الأمريكية على الفيديو.   وقال آرون زيلين زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والذي يراقب الأنشطة الجهادية على موقع (Jihadology.net) على شبكة الإنترنت إن الفيديو يؤكد فيما يبدو شائعات جرى تداولها لعدة أسابيع عن مقتل سجين غوانتانامو السابق في سوريا.   وقال “تبدو المصادر منطقية” وأضاف أن الفيديو نشر على موقع جهادي معروف على شبكة الانترنت.   وحارب العلمي في أفغانستان واعتقل في باكستان بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول.   واظهرت سجلات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي نشرها موقع ويكيليكس أن العلمي ارسل إلى معسكر الاعتقال الأمريكي في كوبا يوم 2من فبراير شباط 2002 “بسبب علمه بتجنيد حركة طالبان وتدريبها وخططها وكذلك احتمال الانتماء لتنظيم القاعدة”.   وتظهر السجلات ان العلمي تم ترحيله إلى المغرب في 7 من فبراير شباط 2006.   وقال زيلين انه بعد أن سجن في المغرب لفترة غير معروفة أطلق سراحه وشق طريقه إلى سوريا.   ومن المرجح أن يغذي مقتل العلمي المخاوف من مخاطر إطلاق سراح المعتقلين من غوانتانامو على الرغم من أن كثيرين لم توجه إليهم تهم سابقا.   وقال زيلين “لهذا آثار على الجدال بشأن ما تفعله الولايات المتحدة مع الأشخاص الذين لا يزالون في غوانتانامو وما قد يحدث إذا عادوا إلى ديارهم أو اطلق سراحهم”.   وتقول الأمم المتحدة إن هناك عددا من كتائب قوات المعارضة تتكون بالكامل من غير السوريين الأمر الذي يؤكد أن الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام جر دولا مجاورة ووسع خطوط الصدع الطائفي في مختلف أنحاء المنطقة.   وزادت المشاركة المتنامية لمقاتلين إسلاميين واجانب من الإحجام الغربي عن التدخل أو تسليح المعارضة. والتقى مراسلو رويترز بمقاتلين من بريطانيا وليبيا وتونس في سوريا يقولون إنهم يقاتلون الأسد.   ويقاتل حزب الله اللبناني إلى جانب قوات الحكومة السورية.   وقال زيلين “يسلط الضوء بشكل كبير على المعتقلين السابقين في غوانتانامو … سجنهم الأمريكيون ولا يزالون يحتفظون بالإيمان بالله وقضية الجهاد. ينظر إليهم على انهم أبطال”.   وفي الشهر الماضي أعادت الولايات المتحدة اثنين من معتقلي غوانتانامو إلى الجزائر كجزء من جهودها المتواصلة الرامية إلى إغلاق السجن.   وحتى الآن اطلقت الولايات المتحدة سراح 606 معتقلين. ويوجد حاليا 164 سجينا في غوانتانامو بما في ذلك 84 شخصا تمت الموافقة على اطلاق سراحهم منذ عدة سنوات.   وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وعد باغلاق معتقل غوانتانامو اثناء حملة انتخابات الرئاسة في عام 2008 مشيرا الى الضرر الذي لحق بسمعة الولايات المتحدة في انحاء العالم لكن الكونجرس وضع قيودا صارمة على نقل المحتجزين في يناير كانون الثاني 2011.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة