مقرب من بوليف يكشف لـ"فبراير.كوم" حقيقة "اتهام" وزير الشؤون العامة لزميله الخلفي بتكبيد الدولة خسارة مليار دولار+فيديو الاتهام

مقرب من بوليف يكشف لـ »فبراير.كوم » حقيقة « اتهام » وزير الشؤون العامة لزميله الخلفي بتكبيد الدولة خسارة مليار دولار+فيديو الاتهام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 21 سبتمبر 2013 م على الساعة 10:00

[youtube_old_embed]xuLCX-wLqks[/youtube_old_embed]

قال مصدر مقرب من وزير الشؤون العامة والحكامة، نجيب بوليف، أن المعلومات التي روجها حزب الاستقلال بخصوص الشريط الصوتي الذي يتحدث عن تصريح لوزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي كبد المغرب خسارة مبلغها مليون دولار، ‮ (قال لـ »فبراير.كوم » ، بأنها معلومات مغلوطة.   وأوضح المصدر نفسه لموقع « فبراير.كوم » أن البلاغ الذي عممه حزب الاستقلال في هذا الموضوع، خاصة في النقطة السادسة، حيث أشار إلى أن تصريحات الخلفي كبدت مليار دولار، أمر مغلوط، لأن الرجوع إلى الشريط الذي بث على الانترنت كدليل على هذه « الفضيحة » يتحدث عن مليون دولار وليس 200 مليون درهم، بمعنى أن الأمر يتعلق ب8.5 مليون درهم.   وكشف المصدر نفسه للموقع، أن ما قاله الوزير بوليف في الشريط، من كون تصريح الوزير الخلفي قد « زاد علينا المفاوضات »، يعني ان المفاوضات كانت عادية وقد استمرت بعده.   وأوضح المصدر المقرب من وزير الحكامة نجيب بوليف، أن تصريح الخلفي لم يؤثر على المفاوضات، حيث بحثوا عن شركة أخرى من التأمينات التي تتناسب مع متطلبات المغرب حتى يكون هذا الأخير هو الرابح. وتساءل المصدر ذاته، عن الجدوى من تعميم حزب الاستقلال شريطا في أربعين ثانية، دون أن يتمكن المشاهد من معرفة ما قاله الوزير قبل ذلك ولا حتى بعده.   وكان حزب الاستقلال قد تحدث عن كون الوزير بوليف قد « اتهم » الوزير الخلفي خلال اجتماع لجنة المالية بتكبيد خزينة الدولة خسارة بمبلغ 200 مليون درهم، بسبب تصريح صحفي كشف فيه أن التأمين على أسعار المحروقات والذي سيعتمد في نظام المقايسة، يتطلب تسديد مبلغ مليار دهم وهو الأمر الذي دفع بالشركة التي كانت تخوض مع الدولة مفاوضات عسيرة، إلى رفع ثمن الصفقة بزيادة 200 مليون درهم.   غير انه بمجرد خروج الوزير في الحكامة إلى نفي ما جاء به حزب حميد شباط، عمد هذا الأخير إلى إخراج تسجيل صوتي للوزير داخل اللجنة المذكورة، وهو الأمر الذي أذكى الخلاف بين بوليف والخلفي من جهة، وحزب الميزان من جهة أخرى.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة