بنكيران وشباط على موعد مع مواجهة ساخنة وجها لوجه بمولاي يعقوب!

بنكيران وشباط على موعد مع مواجهة ساخنة وجها لوجه بمولاي يعقوب!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 21 سبتمبر 2013 م على الساعة 8:48

مرة أخرى، يعود الصراع القوي بين حزبي العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، المتحالفين سابقا، قبل أن ينفصل الأخير عن الحكومة وينسحب منها، ليندلع بينهما على اثر الاستحقاقات الانتخابية الجزئية بدائرة مولاي يعقوب.   فالحملة الانتخابية التي شرعت أمس الجمعة، والتي تهم ملء مقعد شاغر بمجلس النواب عن دائرة مولاي يعقوب والذي كان المجلس الدستوري قد ألغى انتخاب احد المرشحين في وقت سابق، ستكون حارقة بين الحزبين إلى غاية الثاني من أكتوبر المقبل، بالرغم من كون هذا المقعد لن يغير من الخريطة السياسية شيئا.   مرد الصراع، كون كل طرف سيحاول أن يثبت ذاته، في ظل « الحرب » الطاحنة بينهما منذ انسحاب الاستقلال من الحكومة، حيث يتوعد كل طرف الحاق الهزيمة بالآخر. حزب العدالة والتنمية الذي يتلقى الضربات من طرف شباط في كل مرة، يحاول التصدي والظهور بشكل قوي، فيما حزب الاستقلال يسعى لكسب هذا المقعد، حتى يقود الحزب لتحقيق ما وعد به خلال المجلس.   وإلى جانب هؤلاء، يوجد مرشح عن الأغلبية عن حزب الحركة الشعبية، كمال لعفو، وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي قد يلتحق بالحكومة بواسطة محمد عريشي.   كما يشارك فيها كل من حزب الاستقلال ممثلا في شخص الحسن الشهبي، وحزب رئيس الحكومة بـ »محمد يوسف »، و »التجديد والإنصاف » حميد سوفي، و »الإصلاح والتنمية » حفيظ فرحان، و »التجمع الوطني للأحرار » الذي كما اسلفنا، قد يدخل الحكومة بالمرشح محمد عريشي.   وحدد المرشحون الستة، بعد انتهاء فترة تقديم الترشيحات أمس وعلى مدى يومين، في أحزاب « الاستقلال »، و »العدالة والتنمية » محمد يوسف، و »الحركة الشعبية » كمال لعفو .  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة