تفنوت: العرايشي حاول أن يقنع مستشار الملك ان بقاءه مع ميلاد حركة 20 فبراير ضروري لحماية القناة الرسمية

تفنوت: العرايشي حاول أن يقنع مستشار الملك ان بقاءه مع ميلاد حركة 20 فبراير ضروري لحماية القناة الرسمية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 م على الساعة 8:39

كشف الصحفي بقناة 2M والنقابي بالاتحاد المغربي للشغل عبد الرحيم تفنوت أن فيصل العرايشي المدير العام للقطب العمومي كان يحاول إقناع مستشار الملك محمد معتصم في أوْج الحراك الذي عرفه المغرب سنة 2011 بكون بقائه في المسؤولية ضروريا لمصلحة الإعلام العمومي.   وذكر النقابي في لقاء حول حرية الإعلام بالرباط دعت إليه منظمة « حاتم » أن فيصل العرايشي قال تعليقا على مطالبة الذين خرجوا للشارع للمطالبة برحيله إنه إذا غادر القطب العمومي فستكون التلفزة المغربية في مهبّ الريح بحكم تهديدات تيارات يسارية تنشط في الجسم الصحفي.   وذهب تفنوت أبعد من ذلك حين قال « إن فيصل العرايشي، سيغمى عليه، إذا ما تم وضع « أوركانيكرام » واضح في إدارة القنوات العمومية، حيث إن الوضع الحالي ينعدم فيه وجود أي أثر لتمثيلية الموظفين داخل المجلس الإداري ».   وليس فيصل العرايشي وحده من نال نصيبه من الانتقادات فقد  صبّ النقابي المذكور جام غضبه على يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وقال إن استمراره على رأس هذه النقابة هو بمثابة إدانة لجميع الصحفيين المهنيين، وذلك في سياق ردّ فعل غاضب من موقف مجاهد وتصريحاته بخصوص مسألة اعتقال الصحفي علي أنوزلا، ودعا إلى إطار مهني وطني يجمع كافة التنظيمات المهنية والأشخاص العاملين في مختلف أنواع الصحافة.   كما لم تسلم وكالة المغرب العربي للأنباء من نقد لـ »تفنوت »، فإلى جانب الدعوة إلى ضرورة فتح نقاش مجتمعي للجواب عن سؤال « أي تلفاز نريد؟ »، دعا النقابي إلى تدبير تشاركي لوكالة المغرب العربي للأنباء، وقال إنها وكالة الشعب، وليس وكالة الملك أو رئيس الحكومة، وإذا كانت الدولة تملك سلطة التعيين، فيجب تمتيع المهنيين العاملين بالوكالة من سلطة المشاركة في رسم السياسية التحريرية والتدبير المشترك للعمل داخلها، معتبرا أن هذا ليس طرحا ثوريا، وإنما تكريس للتوجه الليبرالي، وإسهام في دمقرطة المؤسسات الإعلامية العمومية.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة