الريسوني يهاجم شباط وحمير المسيرة بلغة الهمز: هذه حكاية بدوي فاس "الجيعان" الذي حلق سكانها رأسه وطافوا به فوق حمار

الريسوني يهاجم شباط وحمير المسيرة بلغة الهمز: هذه حكاية بدوي فاس « الجيعان » الذي حلق سكانها رأسه وطافوا به فوق حمار

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 23 سبتمبر 2013 م على الساعة 22:21

صمت كثيرا، لكن « الحمير » التي ظهرت في مسيرة حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ليوم الأحد، بالعاصمة الرباط أخرجه للعلن.   الأمر يتعلق بالرئيس السابق لحركة التوحيد والاصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، والذي أثارته هذه « الحمير » وكتب عنها.   أحمد الريسوني، بلغة الغمز واللمز قطر الشمع على حميد شباط زعيم حزب الاستقلال الذي احتج على قرار الزيادة في اسعار المحروقات، قائلا: » الحمير المتظاهرون كانوا يلبسون أقمصة أنيقة وربطات عنق حداثية، لكن ذلك لم يمنع المراقبين والصحفيين من معرفة الحقيقة، وهي أن رؤوسهم هي رؤوس حمير فعلا ».   وقد ضرب الفقيه الريسوني الذي تثير تصريحاته الكثير من الجدل، مثلا عن علاقة أعرابي بالحمار، والغريب في الأمر، وربما صدفة، أن الحكاية التي أعطاها دارت تفاصيلها بمدينة فاس، هذه الأخيرة التي ليست سوى المدينة التي يقودها حميد شباط ويشغل عمدة لها.   وتساءل القيادي بالحركة، وهو يقطر الشمع على حميد شباط وما قام به، عبر جلب « حمير » في المسيرة احتجاجا على بنكيران قائلا: » هل هذا تطور وإبداع في عالم السياسة؟ وهل هو توسيع لدائرة العمل السياسي بانضمام فئات جديدة إليه؟ أم هو موت للأخلاق والآداب في السياسة؟ أم هو موت للسياسة من أصلها؟ ».   وإليكم تفاصيل هذه الحكاية كما رواها الريسوني: »حينما كنت أمس أتابع الأخبار والصور عن الحمير المتظاهرين ضد الحكومة، ورأيت ابتهاجهم وبلاهتهم، تذكرت قصة يحكيها أهل فاس منذ قرن أو نحوه. وهي أن رجلا بدويا من إحدى القبائل المجاورة قرر أن يدخل مدينة فاس ويتعرف عليها، بعد أن ظل حياته كلها يسمع عنها دون أن يراها. قدِم الأعرابي مدينةَ فاس، فإذا به منبهر مسحور بكل ما يراه من عجائبها التي لا قبل له بها، فظل ينجذب من حي إلى حي، ومن جهة لأخرى، ومن معلمة لأخرى، إلى أن اشتد به العياء والجوع، فمر بأحد المطاعم وشدَّتْه إليه روائح الطعام الشهي. وقف البدوي بباب المطعم يستطلع ويستنشق، فإذا بشاب من داخل المطعم يدعوه ويرحب به. دخل صاحبنا وجلس، فجاءه الطعام والشراب كما يحب ويشتهي. فلما انتهى قام منصرفا، فطالبوه بالثمن، فإذا به ليس معه شيء يدفعه، ولم يكن يدري أصلا أن هذه الضيافة لها ثمن يُدفع. عند ذاك أخذوه إلى حاكم المدينة، فحكم عليه بعقوبة تعزيرية، وهي: أن يتم تطويفه على حمار، ويُعَرَّفَ أهلُ المدينة به وبفعلته، ثم يحلقوا رأسه تنكيلا به، ثم يطرد إلى خارج المدينة. وكذلك كان…   عاد الرجل إلى قريته فسألوه عن رحلته إلى فاس؟ فقال: لقد رأيت من عجائبها ما رأيت، وفي وقت الغداء دعاني بعض أهلها فأكلت وشربت ما لذ وطاب. بعد ذلك أخذوني لزيارة الأمير في قصره. وبأمر منه أركبوني على حمار، وذهبوا بي لأتجول فيما بقي من المدينة، وهم يهتفون بي فرحين مرحبين، ثم حلقوا رأسي بدون مقابل، ثم حملوني مسافة في طريق عودتي…    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة