شباط: لا أعتقد أن للعفاريت ولا للتماسيح دخلا في الارتباك الحكومي حول قرار الاستمرار بالعمل بالساعة لاخر الشهر الجاري

شباط: لا أعتقد أن للعفاريت ولا للتماسيح دخلا في الارتباك الحكومي حول قرار الاستمرار بالعمل بالساعة لاخر الشهر الجاري

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 01 أكتوبر 2013 م على الساعة 9:51

خلق قرار حكومة عبد الإله بنكيران الاستمرار بالعمل بالساعة الإضافية إلى غاية الأحد الأخير من شهر أكتوبر الجاري، ضجة كبيرة، وانتقادات واسعة للحكومة. حزب الاستقلال، المنسحب من الحكومة، والذي يعتبر وزراءه من بين المتخذين لقرار الاستمرار بالعمل بالساعة الاضافية إلى غاية التاريخ المذكور، اعتبر أنه لا يمكن إنكار أهمية وفعالية اصدار مرسوم حكومي يحدد بدقة وبصفة نهائية مواعيد زيادة الساعة والتراجع عنها، وطبعا يقول حزب شباط، أن رهانات اقتصادية وطاقية تبرر هذا الإجراء الهام سواء فيما تعلق بضبط عقارب الساعة المغربية مع محيطه الاقليمي خاصة بالنسبة لأوربا، أو فيما يخص التقليص المهم من استهلاك الطاقة. غير أن حزب حميد شباط، ومن خلال الافتتاحيةو الواردة في جريدة « العلم » لسان الحزب، عاد ليهاجم هذا القرار، مشيرا إلى أن الحكومة التي أقرت هذا الأمر وخطته بمدادها إلا أنها أصرت في إطار ارتباك مثير للاستغراب انتظار آخر يوم من العمل بالزيادة في الساعة لتجتمع في إطار مجلس حكومي على عجل وتقرر الابقاء على الزيادة إلى غاية 27 أكتوبر. وتساءل حزب الاستقلال عما كان يمنع حكومة بنكيران من ان تتخذ هذا القرار الهام قبل أسابيع وتوفر بذلك متسعا للرأي العام للتفاعل مع القرار؟ مضيفا: ما الذي كان يحول دون أن تتخذ الحكومة هذا القرار، يوم تاسع غشت حينما قررت استئناف العمل بزيادة ساعة؟ ». حزب الاستقلال في محاولة منه تقطير الشمع على رئيس الحكومة الذي اشتهر باستعماله لقاموس دون غيره، عبر توظيفه للتماسيح والعفاريت، قال: » لا أعتقد أن للعفاريت ولا للتماسيح دخلا في هذا الارتباك الحكومي الفظيع ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة