احذروا: القاعدة تخفف معايير الانضمام إليها لتعزيز نفوذها وتنشر أذرعها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

احذروا: القاعدة تخفف معايير الانضمام إليها لتعزيز نفوذها وتنشر أذرعها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 03 أكتوبر 2013 م على الساعة 7:51

  خففت القاعدة من معايير انضمام أعضاء جدد إليها، وبدأت في ضم جيل جديد وتوسيع نطاق نفوذه. لم يرغب زعيم التنظيم الراحل أسامة بن لادن في انضمام حركة الشباب الإسلامية الصومالية إلى شبكة القاعدة، ووجه لهم انتقادات في خطاب عثر عليه في مدينة ابوت آباد الباكستانية بعد مقتله عام 2011، وهو ما يشير إلى أنهم كانوا يطبقون عقوبات صارمة بشكل صارم على « أولئك الذين يرتكبون جرائم غامضة ». لا يتبنى زعيم تنظيم القاعدة الجديد أيمن الظواهري موقفا حذرا بنفس الدرجة إزاء أوجه القصور في حركة الشباب. وقبل مرور أقل من عام على مقتل بن لادن، رحب الظواهري بانضمام الحركة إلى التنظيم. وقال ريتشارد بارنت المنسق السابق لفريق مراقبة أنشطة القاعدة وطالبان في الأمم المتحدة  » كان يعتقد (الظواهري) بأنها (الشباب) ستوسع من نطاق النفوذ » الخاص بالتنظيم.   أسلوب جديد يظهر انضمام حركة الشباب أسلوبا جديدا في قيادة القاعدة، فالظواهري ورفاقه يتبنون موقفا أكثر ليونة في استيعاب العناصر الجديدة، ولديهم طموح أكبر في توسيع نطاق نفوذهم مقارنة بالقيادات السابقة. ويقول دانييل غرين الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى « لقد نشروا أذرعهم »، في إشارة إلى مساعي القاعدة لنشر نطاق عملياتها.     « تركزت الجهود على تدمير هيكل (تنظيم القاعدة) بدون معالجة أسباب انضمام الأشخاص إلى التنظيم. » وقالت لي فاريل المحللة السابقة في استخبارات الشرطة الاتحادية الأسترالية « إذا أضفت عناصر موالية (جديدة) وأفرعا وتنظيمات تابعة، فإن القاعدة هي الآن أكبر من أي وقت مضى ». وأوضحت أن السبب في ضم عناصر جديدة بسيط، وهو أن « القاعدة الكلاسيكية »، في وصف للظواهري ورفاقه، لم تنفذ هجوما كبيرا ضد غربيين منذ سنوات. ولهذا السبب فإن قادة القاعدة يحولون انتباههم إلى وسائل أخرى للحفاظ على وضعهم على الساحة الدولية، ويتبنون موقفا أقل صرامة إزاء شروط تجنيد عناصر جديدة. شعور « بالنقاء » شنت حركة الشباب في 21 سبتمبر هجوما على مركز ويستغيت بنيروبي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصا. وأكدت الطبيعة الوحشية والارهابية، لهذا الهجوم أن القاعدة ستظل حديث الأخبار لبعض الوقت. من جهة أخرى، سيطرت جماعة تابعة للقاعدة على بلدة حدودية في سوريا، وقادة هذه الجماعة ليسوا الوحيدين الذين يرغبون في حمل لافتة القاعدة. الظواهري ويسعى مسلحون في إندونيسيا ودول أخرى إلى جذب انتباه الظواهري. وتشير فيريل « إنهم يلوحون بشكل أساسي بأيديهم الصغيرة ويقولون « من فضلك هل يمكننا الانضمام » للتنظيم. ولعل السبب وراء رغبة المسلحين في الانضمام للتنظيم لأنهم يعلمون أن تنظيمهم سيتغير من خلال تبعيتهم للقاعدة. ويتساءل بارنت ما هي أهمية الاسم؟ ويجيب قائلا هناك أهمية كبيرة جدا. وأوضح بارنت بأن اسم القاعدة بالنسبة للعديد من المسلحين يثير شعورا « بالنقاء ». « إنه يوحي بأنك لست فاسدا، وبأنك شرس ». لكن الانضمام إلى التنظيم ينطوي على عواقب أخرى أيضا. ويضيف « لديك قدر كبير جدا من الشعبية (بانضمامك للقاعدة)، لكنك تدرك أيضا بأن هذا اللقب قد يؤدي إلى موتك المحتمل ». ارتباط ايديولوجي ويشير تقرير من مؤسسة نيو أمريكا فاونديشن البحثية ومقرها واشنطن بأن أكثر من 1600 مسلح في باكستان قتلوا في هجمات بطائرات بدون طيار خلال التسع سنوات الماضية. وبجانب « العناصر الرئيسية في القاعدة » وهم الظواهري ورفاقه، يضم التنظيم عددا قليلا من العناصر التابعة، حسبما ترى كاثرين زيمرمان من معهد « أمريكان انتربرايس » في ورقة بحثية صدرت في سبتمبر/أيلول.   تضم هذه التنظيمات التابعة للقاعدة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والقاعدة في شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى الشباب. علاوة على ذلك، فإن القاعدة لديها أنصار ليس لديهم ارتباطات رسمية بالتنظيم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة