هذه هي الحكاية الكاملة والمثيرة لطفل حيرت حالته الصحية كبار الأطباء بعد معاناته من فوبيا الطائرة وقضائه أكثر من سنة ونصف بالإمارات بسبب ذلك

هذه هي الحكاية الكاملة والمثيرة لطفل حيرت حالته الصحية كبار الأطباء بعد معاناته من فوبيا الطائرة وقضائه أكثر من سنة ونصف بالإمارات بسبب ذلك

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 أكتوبر 2013 م على الساعة 11:41

بعد قضائه لحوالي 18 شهرا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بسبب خوفه الحاد من السفر عبر الطائرة، وصل اليوم طفل بريطاني إلى بلده الأم، بعد أن لجأت العائلة إلى تقنية التنويم المغناطيسي للطفل، حتى تتمكن من السفر به عبر الطائرة. وكان من المقرر أن يعود الطفل جو تومبسون، البالغ 12 سنة، إلى بريطانيا رفقة عائلته، في شهر يونيو من سنة2012 ، بعدما انقضى عقد عمل والده بالإمارات، إلا أن الخوف الزائد، والحاد، والمحير أيضا لدى الطفل من السفر لمسافات طويلة، إما عبر الطائرة، أو الباخرة، دفع بالعائلة إلى إرجاء السفر إلى وقت لاحق. الصورة الأولى: تظهر الصورة الخوف الحاد، الذي يشعر به الطفل جو تومبسون، وقد ثم تنويمه بالطائرة، والى جانبه الطبيب المعالج  الذائع الصيت عالميا، راسيل هيمينجز، في محاولة منه لطمأنته والتخفيف من روعه. الصورة الثانية: الطفل جو تومبسون، 12 سنة، قضى 18 شهرا بالإمارات العربية المتحدة، ولكي تتمكن العائلة من السفر به إلى بريطانيا، تم اللجوء إلى تقنية  التنويم المغناطيسي، للتغلب على خوفه الحاد.  ويظهر هنا، رفقة طبيبه المعالج، ببهو المطار وهو يستعد للسفر في اتجاه بريطانيا. الصورة الثالثة: الطبيب المعالج يقيس ضربات قلب الطفل، الذي ظهرت عليه علامات الخوف الزائد من السفر عبر الطائرة. عانت عائلة الطفل جو تومبسون، من لحظات عصيبة في حياتها، ففي كل مرة كانت ترغب فيها السفر عبر الطائرة، كان الطفل ينفجر بالبكاء، وبصرخ ويرفض السفر رفقة أبويه.   وفي الضفة الأخرى، كانت بولين (50 سنة)، أم الطفل تومبسون، في انتظاره عند الساعة 05.30 صباحا بمطار لندن. وبمجرد وصوله إلى المطار، في حدود الساعة 05.30 صباحا، كانت الأم في انتظار ابنها، حيث استقبلته والدموع تنهمر من عينيها. أما الطفل جو تومبسون فلم يخفي سعادته بالمناسبة حيث صرح قائلا: » أن جد سعيد بالعودة إلى وطني، لا أصدق كم الجو بارد هنا »، مضيفا : » كنت أرغب في العودة إلى منزلي لأرى كلبي الصغير، الذي لم أراه منذ سنتين، وأتمكن من معانقته ». وأضاف الطفل جو تومبسون قائلا : » أمي وأبي كانا رائعين، وأود أن أشكر أيضا طبيبي المعالج السيد راسيل الذي ساعدني « . تعود قصة الطفل جو تومبسون، إلى سنة 2009، حينما سافرت العائلة من « ويستون سبيير مير » بلندن، إلى مدينة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد أن تمكن الأب من الحصول على عمل كمدير للجودة في إحدى المستشفيات الخاصة بأبوظبي. لكن وبعد أن انتهى العقد، الذي يربط الأب بالمستشفى، قررت العائلة العودة مجددا إلى بريطانيا في شهر يوينو من سنة 2012، لكن الأمور ستنحو منحى رهيبا، حيث ظهرت علامات خوف حاد على الطفل تومبسون، الذي رفض السفر مع أمه عبر الطائرة، أو الباخرة، بدعوى أن السفر سيستغرق وقتا طويلا. ولكي تتمكن الأسرة من التخفيف من وطأة الخوف لدى الطفل، وتكسير طول الرحلة، قامت الأم بالسفر إلى بريطانيا عبر تركيا ، لكن الابن أجبرها مجددا على العودة إلى الإمارات. وبعد أن ازداد الخوف لدى الطفل تومبسون، عرضت الأسرة حالته النفسية على مجموعة من الأطباء، الذين حيرتهم « فوبيا » الطفل، وعجزوا عن تفسير حالته، بعدما أنفقت العائلة حوالي  40 ألف جنيه إسترليني في محاولة منها لمعالجة حالة ابنها، تشمل تذاكر الطائرة، وجلسات الطب النفسي. وبعودة الطفل جو تومبسون إلى بريطانيا، تكون العائلة قد طوت صفحة من الزمان المقلق في حياة ابنها ، الذي  فقد أكثر من سنة في مساره الدراسي، حيث من المنتظر أن تتم إعادة تسجيله مجددا في أكاديمية « تشرشل » بناحية  « بويستن سبيير مير »، في وقت لاحق من هذا الشهر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة