فعلها المخزن: استرجع حقيبة الصدر الأعظم وأعاد الخارجية الى ابن دار المخزن مزوار وأدخل وجوه تقنقراطية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

فعلها المخزن: استرجع حقيبة الصدر الأعظم وأعاد الخارجية الى ابن دار المخزن مزوار وأدخل وجوه تقنقراطية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أكتوبر 2013 م على الساعة 9:40

  يبدو ان القصر يستعيد الكثير من القطاعات الاستراتيجية من حزب المصباح، الذي تجاوز بعض الخطوط الحمراء.   فلا يمكن ان يمر مثلا موقف حزب العدالة والتنمية من التطورات المصرية، وتمزق الموقف الرسمي، ورفع شارة رابعة، هكذا مرور الكرام، دون ان تكون محطة التعديل الحكومي، فرصة لترتيب المخزن للبيت الحكومي، على ضوء هذه الملاحظات..   القصر الذي لم يسلم قط حقيبة الخارجية، والتي كان مستشار الملك الطيب الفاسي الفهري يلعب من خلالها دورا استراتيجيا في تدبير دفة الملفات الاستراتيجية، يستعيد هذه الحقيبة، عبر شخص مزوار، الذي يظل ابن دار المخزن، والشخص الذي يقود حزبا ولد في رحم دار المخزن، ومن طرف صهر الملك الراحل الحسن الثاني.   سيسترجع القصر ايضا وزارة الداخلية، لتعود الى قائمة وزارات السيادة كما كانت، شانها شان وزارة الدفاع ووزارة الاوقاف، مع العلم ان وزارة الداخلية ظلت براسين، السياسي العنصر ووزير الداخلية الحقيقي الشرقي اضريس، وسيفاجئ القصر المتتبعين بدخول وجوه تقنقراطية جديدة، وهذا حال رجل الاعمال مولاي حفيظ العلمي الذي سيتكلف بالحقيبة التي كان يحملها عمارة، على ان ينتقل عمارة الى وزارة الطاقة والمعادن.   وهذه حقائب الحكومة الثانية لبنكيران بالارقام: احدى عشرة  وزيرا لحزب العدالة والتنمية، وثمانية وزراء لحزب الاحرار، وست وزراء من نصيب الحركة، وخمسة وزراء لحزب التقدم والاشتراكية.   وسنعود الى مزيد من التفاصيل، ومعها ملامح حكومة ما بعد هدوء زوبعة الربيع العربي، وحدوث مستجدات في مصر وأخرى عاشها جيران آخرون، أثرت التحولات التي عاشوها، وعلى رأسها تراجع مد الاخوان، على الكثير من المعطيات في ازمة سياسية حكومية طالت.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة