بالفيديو.. اعترافات سابقة لرئيس الجمعية الشرعية بوجود انحرافات مالية.. المهدى لـ"كبار العلماء" قبل عزل مرسى: الأجهزة الرقابية تحقد علينا وترانا دولة داخل الدولة لتضخم أموالنا.. ويجب عمل ميزانية وهمية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بالفيديو.. اعترافات سابقة لرئيس الجمعية الشرعية بوجود انحرافات مالية.. المهدى لـ »كبار العلماء » قبل عزل مرسى: الأجهزة الرقابية تحقد علينا وترانا دولة داخل الدولة لتضخم أموالنا.. ويجب عمل ميزانية وهمية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 10 أكتوبر 2013 م على الساعة 7:41

[youtube_old_embed]z2OGTav5Sjk[/youtube_old_embed]

فى فيديو يكشف الانحرافات المالية داخل الجمعية الشرعية, اعترف الدكتور محمد مختار المهدى, رئيس مجلس إدارة الجمعية, فى تسجيل سابق يعود إلى فبراير 2011 قبل تولى جماعة الإخوان المسلمين حكم مصر, بوجود هذه الانحرافات.   وقال الدكتور محمد مختار المهدى؛ رئيس الجمعية الشرعية، لدى الاجتماع: « لما نيجى للمسألة التى أثيرت كثيرا أن هناك ناس بتأخذ فلوس من تحت الترابيزة، وناس بتاخذ فلوس تانية, والأجهزة الرقابية مثل الجهاز المركزى للمحاسبات ووزارة التضامن والجهات المحاسبية عندما تذهب إلى الجمعية الشرعية لمراقبة أمولها فإنه يجدها متضخمة لأن كل شىء مكتوب، وسوف يكون بالمليارات, وترى هذه الأجهزة الجمعية الشرعية دولة داخل الدولة مما يتسبب فى حقد الجهاز على الجمعية ويفتعلون المشاكل الكثيرة، وذلك حينما يجدوا الميزانية كبيرة مما يثير انتباههم نحو الجمعية ».   واقترح المهدى، فيما وصفه باجتهاد له، بأن « اللى يدخل الميزانية شىء واللى على الورق شىء تانى، واللى له حق يأخذه من الجمعية وليس من يد شخص حتى يكون الولاء للجمعية وللإسلام ».   فيما شهد اجتماعات سابقة للجمعية العمومية للجمعية الشرعية، مشادات كلامية لدى انتقادات من قبل قيادات بالجمعية وأعضاء عاديين فى 17 مارس 2012 وفى أبريل من العام نفسه، بحضور الدكتور طلعت عفيفى وزير الأوقاف السابق والقيادى بالجمعية، مؤكدين أن الجمعية تشهد مخالفات مالية وأخطاء، وعلى رأسها انفراد شخص بعينه باتخاذ جميع قرارات الجمعية وحده، وأن يقول على نفسه إنه خط أحمر، وهو الأمر الذى لا ينطبق إلا على الرسول فقط.   وقال عبد الغنى هندى؛ منسق حركة استقلال الأزهر، إن الجمعية الشرعية تأسست عام 1912 على يد الشيخ الراحل محمود خطاب السبكى، والذى تنبه إلى ضرورة إبعادها عن السياسة، حيث بدأت بالدعوة على منهج الأزهر الشريف.   وأضاف أن ما يسمى بالجمعيات الدعوية، ومنها الجمعية الشرعية، أتت بسبب تراجع دور الأزهر الشريف الدعوى، إلا أن منهج الجمعية لم يصبح واضحا فى تبعيته للمنهج الأزهرى، فجلس على رأسها الدكتور طلعت عفيفى المعروف بانتمائه لهيئة الحقوق والإصلاح، الذراع التى أرادت الإخوان المسلمين محاربة الأزهر بها، كما وضح ذلك خلال مؤتمر سوريا.   أما الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو لجنة الخمسين، فقال إن الجمعية الشرعية ومنذ نشأتها على يد الشيخ السبكى رحمه الله، وهم يعلمون جيدًا أن الكتاب والسنة ينصان على أن المساجد يجب أن تكون خالصة لله عز وجل، مشيرًا إلى أن الجمعية لم يكن لها دور سياسى من قبل، وكانوا دعاة متجردين، لافتًا إلى أن انحرافهم عن المسار، والذى من أجله تأسست الجمعية الشرعية ومساجدها ومنهاجها مؤشر خطير جدًا.   وأضاف النجار خلال مداخلة هاتفية لبرنامج « آخر النهار » الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح، ويذاع على قناة النهار، أمس الثلاثاء, أن الدنيا جرفت أكبر الناس عصيًا على الانجراف، وهذه ظاهرة خطيرة جدًا، وكنا نظن أن يكون الناس العاديون هم الذين ينجرفون تجاه هذا التيار.    وطالب النجار، الجمعية الشرعية، بالالتزام بنظام الدولة والنظام الذى يعيش فيه المجتمع، مشيرًا إلى أن وجود مساجد تدعو إلى التفرقة، وإلى ما لا يسير إليه المجتمع، ظاهرة خطيرة تخالف منهاج الدين, قائلا « إن الجمعية الشرعية كانت تعمل على العمل الدعوى والخيرى، وأثبتت نجاحًا باهرًا فى العمل الخيرى وليس الدعوى ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة