هذا الوزير ترفع له القبعة وهذا كان عليه أن ينسحب والثالث محظوظ جدا

هذا الوزير ترفع له القبعة وهذا كان عليه أن ينسحب والثالث محظوظ جدا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 11 أكتوبر 2013 م على الساعة 15:15

يتعلق الأمر طبعا بثلاثة وزراء اثنين منهم من العدالة والتنمية. الأول ليس إلا سعد الدين العثماني، الوزير السابق في الخارجية، وأما السبب الذي يدعو إلى أن ترفع له القبعة فلكونه رفض تغيير مقعد بمقعد، وتقول الأخبار أن رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، رفض اقتراح بنكيران بتعيينه في وزارة التربية الوطنية، فإما البقاء في وزارة الخارجية وإما الانسحاب، ومادام تقرر مغادرة العثماني للوزارة، وهو ما يعني ضمنيا فشلا في تدبير شؤونها، فلا يمكن أن يجرب في وزارة أخرى، ولهذا فقد فضل الانسحاب كليا. الثاني وهو من محمد نجيب بوليف وهو الذي كان عليه أن يغادر الحكومة، ولا يقبل بالوزارة المنتدبة لدى زميله في الحزب عزيز الرباح، وفي النقل بالضبط، لماذا؟ أولا لأنه كان عليه أن يتخذ نفس موقف زميله سعد الدين العثماني، ويدع منطق التجريب من هذه الوزارة إلى تلك، ثم كان عليه أن يستوعب أن الوزارة المنتدبة مكلفة بالنقل، يمكن أن تسير من طرف مديرية النقل التي لها مدير مركزي يتابع مع الوزير الرباح، وبالتالي يبدو منصبه الوزاري الجديد أقل من المكانة التي كانت لبوليف في الشؤون العامة والحكامة، ثم ما هي هذه المهام الاستراتيجية الكبرى التي تستلزم تعيين وزير منتدب في النقل؟ هل سيتابع ملفات الكريمات؟ هناك أكثر من مصلحة بوزارة الرباح. فماذا سيفعل؟ أما أسعد الوزراء، فطبعا هو محمد الوفا الذي حافظ على مكانه في الحكومة، وانتقل من التربية والتعليم، القطاع المتمتر، والذي نال قسطه من انتقادات الملك في الخطاب الشهير، إلى الوزارة الاستراتجية في الشؤون العامة والحكامة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة