جون أفريك: لهذه الأسباب البيجيدي أكبر الخاسرين في الحكومة الجديدة وبنكيران قدم تنازلات كبيرة لمزوار والحكومة تعج بالتقنوقراط

جون أفريك: لهذه الأسباب البيجيدي أكبر الخاسرين في الحكومة الجديدة وبنكيران قدم تنازلات كبيرة لمزوار والحكومة تعج بالتقنوقراط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 11 أكتوبر 2013 م على الساعة 17:16

في إطار مواكبتها لتعيين الملك محمد السادس لأعضاء التشكيلة الحكومية الجدية، مساء أمس الخميس، خرجت مجلة  « جون أفريك »، اليوم الجمعة، بمقال تحليلي، خصصته  لحدث تعيين الحكومة الجديدة برئاسة عبد الإله بنكيران، وأهم التحديات الاقتصادية، التي تواجه الائتلاف الحكومي الجديد ». وأشارت « جون أفريك » في مقال بعنوان « تحديات الحكومة الجديدة التي طال انتظارها في الرباط »، إلى أنه بالرغم من الانتصار التاريخي، الذي حققه الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2011،  فان الحزب أصبح يشكل أقلية في الحكومة الجديدة، التي تشكلت بعد مفاوضات مارطونية ، طال أمدها بالعاصمة الرباط ». وأوضحت المجلة أن الائتلاف الحكومي الجديد، تنتظره رهانات اقتصادية مهمة، كإنعاش عجز الميزانية، وإصلاح صندوق المقاصة »، مشيرة إلى أن « حزب العدالة والتنمية، قدم تنازلات كبيرة، لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، و ذلك لإقناع مجلسه الوطني بالدخول إلى الحكومة، وأن يصير جزءا من الائتلاف الحكومي الجديد ». وفي هذا الصدد، تطرقت « جون أفريك » لبعض التنازلات، التي قدمها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، حينما ضحى بسعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وأسند حقيبة وزارة الخارجية  والتعاون لصلاح الدين مزوار »، مبرزة أن  » الحكومة الجديدة، التي تم تأجيل الإعلان عنها عدة مرات، تضم ست نساء عوض امرأة واحدة في التشكيلة الحكومية السابقة، كما اتسع عدد وزرائها إلى 39 وزيرا عوض 31 في التشكيلة الأولى ». وأبرزت »جون أفريك » أن الإسلاميين، الذين يشكلون أقلية في الائتلاف الحكومي الجديد، أضحوا ملزمين بالقيام بإصلاحات اقتصادية مهمة، في بلد عرف في سنة 2012 تفاقم عجزه المالي، لأكثر من 7 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، وفي بلد أضحت فيه بطالة الشباب قضية مهمة، مما يتطلب حسب المجلة  » استعادة التوازن الماكرو اقتصادي، والقيام بإصلاح صندوق المقاصة، وأنظمة التقاعد ».   وأبرزت « جون أفريك » أن التشكيلة الحكومية الجديدة، تضم وجوها تقنوقراطية، من خلال إسناد وزارة الداخلية لمحمد حصاد، بمساعدة وزير منتدب آخر غير منتمي، الشرقي الضريس، كرجالات الداخلية ». وأضافت المجلة أن انتقاد الملك محمد السادس للسياسة التعليمية بالمغرب، قد عجل بإزاحة محمد الوفا من على رأس وزارة التربية الوطنية، وإسنادها إلى تقنوقراطي آخر، في شخص رشيد بلمختار، غير المنتمي لأي لون سياسي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة