الواشنطن بوست : هذا هو السبب الحقيقي لاستبعاد بنكيران للعثماني من الخارجية ودخول مزوار للحكومة سيسيء لمصداقية البيجيدي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الواشنطن بوست : هذا هو السبب الحقيقي لاستبعاد بنكيران للعثماني من الخارجية ودخول مزوار للحكومة سيسيء لمصداقية البيجيدي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 12 أكتوبر 2013 م على الساعة 10:45

  أشارت صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، في مقال بعنوان « الحزب الإسلامي يفقد مفتاح حقيبة الخارجية في التعديل الوزاري بالمغرب »، نشر يوم الجمعة، إلى أن « حزب العدالة والتنمية سلم مفتاح حقيبة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون لطرف معروف بعلاقته الوثيقة مع القصر ».   وأوضحت الصحيفة الأمريكية، الواسعة الانتشار، أن « الحكومة الجديدة، التي يحتفظ فيها عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل، برئاسة الحكومة، قد أنهت أشهرا من المساومات، والمفاوضات، بعدما كان المغرب يتجه في وقت سابق، نحو تنظيم انتخابات مبكرة، بعد انسحاب حزب الاستقلال من الائتلاف الحكومي، احتجاجا على الرفع من أسعار المحروقات « .   وقالت « الواشنطن بوست » أن « الأجندة الإصلاحية للإسلاميين في المغرب، الذين  ركبوا موجة الربيع العربي، والاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سنة 2011، قد اصطدمت بائتلاف حكومي هش، وبعض القوى المحافظة، والراسخة في الدولة، ممثلة في المحيط الملكي، بعد أن وعدوا بإجراء إصلاحات سياسية، ومحاربة الفساد ».   وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن « الإسلاميين في المغرب، قد أظهروا أنفسهم، بخلاف الإخوان المسلمين في مصر، كحزب قادر على العمل إلى جانب مؤسسات الدولة، إلا أن انسحاب حزب الاستقلال من الائتلاف الحكومي، أرغم  حزب العدالة والتنمية، على التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، المعروف بقربه الكبير من القصر »، مشيرة إلى أن « قائد التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، ووزير المالية الأسبق، كان منافسا لذودا للإسلاميين أنفسهم، في الانتخابات الماضية ».   الواشنطن بوست تطرقت لكواليس، وأسباب استبعاد سعد الدين العثماني، من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، حيث عزت الصحيفة الأمريكية استغناء رئيس الحكومة عن سعد الدين العثماني، وتعويضه بصلاح الدين مزوار، إلى اختلافه مع القصر في بعض القضايا، وبالخصوص الانقلاب العسكري في مصر، والذي أيده الملك محمد السادس، وحلفائه في الخليج، بخلاف الإسلاميين بالمغرب ».   وأبرزت « الواشنطن بوست » أن « حزب العدالة والتنمية، والإسلاميين في المغرب يملكون نظرة مماثلة للاقتصاد، لكن وجود حزب قريب من القصر في الحكومة، من المتوقع أن يبعثر الأوراق الإصلاحية للإسلاميين « .   وخلصت صحيفة « الواشنطن بوست » إلى أن  » فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية لسنة 2011، جاء بعد أن ظهر الحزب كبديل للتحالف الموالي للقصر، والممثل آنذاك في مجموعة الثمانية، بقيادة صلاح الدين مزوار، الذي صار الآن طرفا في الحكومة، التي يقودها البيجيدي، مما سيسيء بلا شك لمصداقية حزب العدالة والتنمية »، مشيرة إلى أن  « الوزراء التقنوقراط قد حصلوا على حقائب وزارية مهمة، التي كانت في يد وزراء العدالة والتنمية، حيث تسلم رشيد بلمختار، وزارة التربية والوطنية، فيما أسندت لمحمد حصاد، وزارة الداخلية ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة