ضريف لـ »فبراير.كوم »: الخطاب الملكي وضع النخب أمام المرآة ولهذا حذر الجميع في قضية الصحراء تزامنا مع قرب زيارة « روس » للمنطقة

ضريف لـ »فبراير.كوم »: الخطاب الملكي وضع النخب أمام المرآة ولهذا حذر الجميع في قضية الصحراء تزامنا مع قرب زيارة « روس » للمنطقة

قال محمد ضريف المحلل السياسي، أن الخطاب الملكي ليوم أمس يعتبر سابقة، لكونه ركز على مدينة الدار البيضاء وأعطاها حيزا مهما في الخطاب.   وأوضح ضريف في اتصال هاتفي لموقع « فبراير.كوم » أنه من عادة الخطابات الملكية أن تركز على القضايا الوطنية الكبرى وعلى تقويم وأداء ملاحظات تتعلق بالبرلمان والحكومة، أما أن يتم التركيز على مدينة فهذه سابقة.   وفسر المحلل السياسي ذلك بقوله ان الملك محمد السادس قدم مبررا لتخصيص حيز كبير للحديث عن مشاكل المدينة، لأنه لا يميز بين المنتخبين على الصعيد الوطني(البرلمانيين) وعلى المستوى المحلي(المنتخبين)، وكون الملك يؤكد على أنه لا يميز بينهم فهذا مدخل للحديث عن مشاكل التدبير المحلي، من خلال مدينة الدار البيضاء ومنها كان يجري مقارنات حول ما وقع بمدن أخرى.   ضريف قال لموقع « فبراير.كوم » أن الخطاب الملكي كان بشكل عام يضع النخب السياسية أمام المرآة، حيث انتقد طريقة تعامل النخب البرلمانية والحكومية حين دعا إلى الابتعاد عن السجالات، وانتقاده للدار البيضاء، يقول المتحدث ذاته، انتقاد للنخب المحلية التي تشرف على التسيير.   وبخصوص قضية الصحراء، قال ضريف، أن الملك محمد السادس انتقد الأحزاب السياسية في تعاطيها مع قضية الأقاليم الجنوبية، داعيا إياها إلى تحمل المسؤولية وليس انتظار الاشارات، كما وقع حين كان الحديث عن توسيع صلاحيات المينورسو، الأمر الذي دفع الديوان الملكي إلى الاجتماع بالأحزاب السياسية، التي لم تتحرك قبل هذا الاجتماع.   وقال ضريف دائما، بأن الملك ذكر الجميع بتحمل مسؤوليته في هذه القضية، خاصة وأنه اعتمد مقاربة تشاركية منذ اعتلائه العرش وظل يدعو إلى الديبلوماسية البرلمانية والشعبية لدعم قضية الصحراء.   وأكد المحلل السياسي في تصريحه لـ »فبراير.كوم » بأن هذا التذكير الذي قام به الملك يوم أمس بالبرلمان، يأتي في ظرفية صعبة أشار إليها الملك، حيث من المنتظر أن يحل الاسبوع المقبل كريستوفر روس للاقاليم الجنوبية، والملك يحذر الجميع للتعبئة والاستماتة لأنه قد يفاجئ الجميع، يختم الباحث تصريحه.  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.