وقفة "البوسان" قسمت فايسبوكيين:لماذا لا تتضامنوا مع الأستاذ الجامعي المتهم بممارسة العادة السرية وآخر يرد:مؤلم أن تنسينا قبلة أنوزلا

وقفة « البوسان » قسمت فايسبوكيين:لماذا لا تتضامنوا مع الأستاذ الجامعي المتهم بممارسة العادة السرية وآخر يرد:مؤلم أن تنسينا قبلة أنوزلا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 13 أكتوبر 2013 م على الساعة 12:36

لم تمر وقفة القبل التي نظمها مدافعين عن الحريات الفردية، يوم أمس أمام مبنى البرلمان بالرباط، دون أن تخلف بعضا من ردود الفعل، حيث انتقلت الوقفة من الرباط إلى العالم الافتراضي على شبكة « الفايس بوك » وهذا ينتقد والآخر يدعم ورد فلنستمع بهدوء: »البارحة ينتقدون « الكذبة الإعلامية الكبرى » المسماة « جهاد النكاح »..و اليوم يمارسون  » نــضـــال البوسان »…و ليفهم يتسطى ».   ليس هذا إلا واحد من الذين أثارتهم وقفة القبل أو « البوسان » التي نظمت تضامنا مع « بوسة » تلاميذ الناظور، حيث يقول آخر: »قال صديق لي الآن: إذا كان فعلا أصحاب « البوسان » أمام البرلمان يدافعون فعلا عن الحرية الفردية، وعن التلميذين الذين اعتقلا، فلماذا لم يخرجوا للدفاع والتضامن مع الأستاذ الجامعي الذي صور وهو يمارس العادة السرية؟ »   سؤال عالق يتطلب جوابا، لكن فلنتابع التعليق الثالث: »مؤلم فعلا أن تنسينا قبلة طائشة بين مراهقين..اعتقال زميلنا أنوزلا..والزيادة في خبزنا..والمؤلم أكثر أن « يناضل » بعضهم من أجل الحق في التقبيل العام..في بلد ينام فيه العشرات بالشارع العام.. »، فيما يرد الرابع: » انقسم القوم بين مؤيد ومعارض لتظاهرة القبل ، لا أحد يحق له أن يقيم اﻵخرين ، من امتلك جرأة قبلة علنية فهي له ومن لم يستطع فليرطب شفتيه بالصمت في انتظار قبلة علنية على جبين الحرية ولنتدرب على احترام ».   هكذا فعلا قسمت قبلك التلاميذ وقبل المتضامنين بوقفة أمس مغاربة، بين رافض لها ومؤيد لرسائلها

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة