حركة اليقظة:الإرضاء و"الوزيعة" و11 وزارة منتدبة والوزيرات ملحقات بالوزراء وحكومة بنكيران الثانية أرجعت عقارب الزمن السياسي إلى ما قبل دستور 2011 | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حركة اليقظة:الإرضاء و »الوزيعة » و11 وزارة منتدبة والوزيرات ملحقات بالوزراء وحكومة بنكيران الثانية أرجعت عقارب الزمن السياسي إلى ما قبل دستور 2011

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 14 أكتوبر 2013 م على الساعة 19:05

أطلقت حركة اليقظة المواطنة، النار على حكومة عبد الإله بنكيران الثانية، التي تعززت بدخول حزب التجمع الوطني للأحرار، وكذا عدد من الوجوه التيقنوقراطية، المحسوبة على « دار المخزن »، حين اعتبرت أن النسخة الثانية من الحكومة: » ترجع عقارب الزمن السياسي إلى ما قبل دستور 2011″.   وقالت الحركة في بلاغ لها أنه : » في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن تترجم الهندسة الحكومية الجديدة منطق التلقائية في السياسات العمومية، نفاجئ ببلقنة الوزارات وإغراق الحكومة بتفتيت القطاعات الوزارية في مرحلة تعيش فيها البلاد أزمة اقتصادية غير مسبوقة، وأفق انتظار اجتماعي وسياسي غير مسبوقين »، وهو الأمر الذي يظهر أن منطق الهندسة الحكومية لم يخضع لرؤية إستراتيجية تكاملية تراعي مبدأي النجاعة والفاعلية، بل خضع لمنطق الارضاءات و »الوزيعة »وهو ما يفسر رفع الحقائب الوزارية المتضخمة أصلا من 31 حقيبة الى39،وإغراق الحكومة بالوزارات المنتدبة(11وزارة منتدبة) وتجزيء العديد من القطاعات الوزارية، وهو ما يتناقض أصلا مع مفهوم الأقطاب الوزارية الذي أصبحت تروج له الحكومة الحالية، يقول بلاغ الحركة.   وتساءلت اليقظة المواطنة، حول مآل التصريح الحكومي الذي تم وضعه بمشاركة حزب الاستقلال الذي فشل في بداية الطريق وأفضى إلى الأزمة الحكومية، مضيفة أن تساؤلات حقيقية تطرح حول إمكانية تحقيق الانسجام السياسي، والفاعلية في الأداء،والالتقائية في تدبير السياسات العمومية التي تشكو أصلا من العشوائية ، والارتجالية،وضعف المردودية.   واعتبرت الحركة أن إلحاق بعض النساء بحقائب في وزارات منتدبة: » يعد ترجمة لرؤية سياسية مازالت تعتبر المرأة ملحقة لدى الوزراء الذكور، وأن إخراج التمثيلية النسائية على هذا النحو ليس موقفا سياسيا مبدئيا بل محاولة مشوهة لاستدراك عيوب الحكومة السابقة،وتجنب السيل الجارف من الانتقادات التي وجهت إليها في الداخل والخارج بخصوص التمثيلية النسائية »، يختم البلاغ.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة