أسماء الأسد تزرع الزيتون رمزًا للسلام!

[youtube_old_embed]1Qp4WpsZzXs[/youtube_old_embed]

في كل الخطابات والمقابلات الصحافية التي كان الرئيس السوري بطلها منذ اندلاع الثورة السورية في آذار (مارس) 2011، كان حكم الجميع عليه أنه يتكلم وكأنه يعيش في كوكب آخر، أو على الأقل في بلد آخر غير سوريا، ولا يعرف عن الحرب السورية أنها تودي بالمئات يوميًا، حتى قيل إنه يعاني انفصامًا في الشخصية. غير أن هذه الأعراض قد لا تكون مقتصرة على « السيد الرئيس » وحده، بل يمكنها أن تنسحب على السيدة زوجته، أسماء الأسد، التي تبدو في الفيديو المرفق على مثالية لا تليق ببلد قتل فيه حتى الآن نحو 110 آلاف سوري، وتدمر نحو 41 بالمئة منه بشكل كلي، ويقف إقتصاده على رأس الهاوية.   سلاح… المعرفة! تشارك أسماء الأسد في احتفالية زراعة أشجار الزيتون، تقبل الناس، وتتكلم عن السلام، وكأن النظام السوري لا يقتل المواطنين بالطائرات والقذائف الكيميائية، ولا يحاصرهم حتى الجوع والعطش وأكل لحم القطط والكلاب في جنوب دمشق، ولا يرتكب المجازر بحق الآمنين.  تقول: « نحن أحفاد من علم العالم الحرف، نحن أحفاد من علم الدنيا فنون التجارة والطب »، وتزيد عن سلاح المعرفة والعلم الذي يجب أن يتسلح به السوريون، وكأن الأولاد في حلب والرقة وداريا لا يحملون « الكلاشينكوف » ليدافعوا عن أنفسهم. على خلفية أغنية وطنية لجوزيف عازار، لا مالي ولا ولادي على حبك ما لي حبيب، تزرع الأسد زيتونتها وتسقيها، لأن الزيتون كما تقول رمز السلام، وتؤكد أنها موجودة في سوريا، لم تغادرها، لا هي ولا زوجها وأولادها الثلاثة، لأنها تريد أن تزرع فيهم حب الوطن، وذلك لن يتسنى لها إن غادرت.   

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.