بوتفليقة‮ ‬يغيب‮ ‬عن‮ ‬صلاة‮ ‬عيد‮ ‬الأضحى وغيابه المتكرر يعيد الأسئلة القديمة في الجزائر‮ ‬

بوتفليقة‮ ‬يغيب‮ ‬عن‮ ‬صلاة‮ ‬عيد‮ ‬الأضحى وغيابه المتكرر يعيد الأسئلة القديمة في الجزائر‮ ‬

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 17 أكتوبر 2013 م على الساعة 10:39

غاب الرئيس بوتفليقة، للمرة الثانية على التوالي عن أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، بعد غيابه عن صلاة عيد الفطر، واحتفالية ليلة القدر المباركة، وهي المواعيد التي لم يكن يغيب عنها منذ اعتلائه سدة الحكم في العام 1999، حيث ناب عنه في آداء المراسيم، كل من رئيس مجلس‮ ‬الأمة‮ ‬عبد‮ ‬القادر‮ ‬بن‮ ‬صالح،‮ ‬ورئيس‮ ‬المجلس‮ ‬الشعبي‮ ‬الوطني،‮ ‬العربي‮ ‬ولد‮ ‬خليفة،‮ ‬والوزير‮ ‬الأول‮ ‬عبد‮ ‬المالك‮ ‬سلال‮.‬   وبث التلفزيون الجزائري عشية العيد، صورا للرئيس مع نائبه لوزارة الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الذي عاد من الفيتنام على رأس وفد سياسي وعسكري جزائري كلّفه بحضور مراسم جنازة الجنرال جياب، السبت الماضي، في هانوي، كما قدم له عرضا عن الوضع الأمني، ونشاطات القوات المسلحة لاسيما على الحدود الجنوبية والشرقية للبلاد، وكان بوتفليقة قبلها قد ترأس مجلسا وزاريا خصص لدراسة عديد الملفات العالقة بحضور وجوه الحكومة الجديدة، حيث استغرق المجلس ساعتين.   وطرح غياب الرئيس عن هذه المراسيم عدة تساؤلات، خصوصا وأنه ظهر مؤخرا في أول مجلس وزاري له منذ إصابته بجلطة دماغية في الـ27 أفريل المنصرم، وما إن كان غيابه يعود إلى تخوفات الطاقم الطبي المكلف بمتابعة حالته، من تدهور الوضع الصحي له في حال حضوره صلاة العيد، خاصة‮ ‬وأن‮ ‬الرئيس‮ ‬قد‮ ‬ظهر‮ ‬في‮ ‬الصورة‮ ‬الجماعية‮ ‬مع‮ ‬الطاقم‮ ‬الحكومي‮ ‬وهو‮ ‬جالس‮ ‬على‮ ‬الكرسي،‮ ‬في‮ ‬مشهد‮ ‬لم‮ ‬يتكرر‮ ‬مع‮ ‬رؤساء‮ ‬الجمهورية‮ ‬منذ‮ ‬الاستقلال‮.‬   وتحاول مصالح رئاسة الجمهورية، تبديد الشكوك حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، والذي يثار بشكل خاص في وسائل الإعلام، بإظهار صور بوتفليقة وهو يمارس نشاطه الرئاسي، سواء باستقبال مسؤولين جزائريين أو أجانب، كما كان الحال مع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي، ثم مع مبعوث ملك السعودية، ويبقى التساؤل لدى الرأي العام والطبقة السياسية، هل سيحضر الرئيس احتفالية عيد الثورة في الفاتح نوفمبر، أم أن الغياب سيتكرر أيضا، وما حقيقة الوضع الصحي للرئيس، الذي لم تتحدث مصالح رئاسة الجمهورية عن مدى‮ ‬تقدم‮ ‬العلاج‮ ‬الذي‮ ‬يخضع‮ ‬له‮.‬   ومعلوم أن بوتفليقة، كان قد أصيب بجلطة دماغية في 27 أفريل الماضي، استلزمت نقله إلى مستشفى (فال دو غراس) في فرنسا للعلاج، ثم نقل إلى المؤسسة الصحية (ليزانفاليد) للخضوع لفترة تأهيل وظيفي، عاد بعدها إلى الجزائر في 16 جويلية الماضي، لاستكمال فترة النقاهة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة